الكومبس – ستوكهولم: نقلت الإذاعة السويدية عن أعضاء في حزب المحافظيين، معارضتهم لإبقاء أطفال العائلات اللاجئة التي صدر بحقها قرار تسفير من البلاد الاستمرار في الذهاب إلى المدارس، وهي المواقف التي تتناقض مع سياسة حزب المحافظين حيال هذا الأمر.

وقال رئيس الحزب في منطقة سكونه، لارس انغفار يونغمان للإذاعة، إنه من المستغرب أن تقبل المدرسة تعليم شخص لم يمنح حق اللجوء وصدر بحقه قرار لمغادرة السويد، مشدداً على ضرورة الإسراع في تغيير التشريعات المتعلقة بذلك.

ومن جهته قال مستشار حزب المحافظين في مدينة يوتبوري غربي البلاد وفقاً لموقع الإذاعة السويدية على شبكة الانترنت، إنه من الخطأ السماح لمن يفرون من قرارات المحكمة بالذهاب إلى المدرسة حسب تعبيره.

ورأى أن هذا الأمر يساعد في بناء ماسماه مجتمع الظل، وإن أعرب في الوقت نفسه عن حق اللاجئين في تقديم طلبات لجوء والحصول على الإقامة في السويد.

يذكر أنه في العام ٢٠١٣ أعطت الدولة السويدية الأطفال الذين لايمتلكون تصريحات إقامة، الحق في الذهاب إلى المدراس ومن بينهم أطفال الأسر التي رفضت طلبات لجوءه أفرادها.