الكومبس – ترولهيتان: شهدت منطقة Kronogården في بلدية Trollhättan لليلة الثانية على التوالي أعمال شغب، استدعت تواجد قوة كبيرة من عناصر الشرطة، ليلة أمس الأربعاء، حيث قام نحو 30 مراهقاً بإحراق إطارات السيارات في المنطقة.
وكان بلاغ وصل الشرطة في الساعة التاسعة والنصف من ليلة أمس، حيث أفادت المعلومات الواردة عن قيام مجموعة كبيرة من المراهقين الملثمين بوضع عوائق أمام السيارات في المنطقة المحيطة بمدرسة كرونوغوردن.
ووفقاً لبيانات الشرطة، فأن نحو 20-30 مراهقاً كانوا من ضمن المجموعة التي قامت بأعمال شغب مختلفة من بينها إضرام النيران في إطارات السيارات، فيما تشتبه الشرطة أن يكون العدد أكبر من ذلك.
وقال الضابط في شرطة ترولهيتان لصحيفة TTELA كارل يوهان فرميلنك: “حشد من المراهقين تراوحت أعداده بين 40-60 مراهقاً، قاموا بإلقاء الحجارة ومواد أخرى على عناصر الشرطة”.
وقامت الشرطة بأعمال بحث للعثور على المشتبه بهم، ليلة أمس، لكنها لم تلق القبض على أي مشتبه به حتى الساعة الحادية عشر والنصف قبل منتصف ليلة أمس.
ولم تكشف التقارير عن وقوع أي إصابات. ووفقاً للشرطة، فقد تواجدت خدمات الإنقاذ في المنطقة أيضاً.
الليلة الثانية
وكانت منطقة كرونوغوردن قد شهدت إضطرابات، ليلة الثلاثاء الماضية أيضا، حيث قامت مجموعة من المراهقين بإطلاق الألعاب النارية على السيارات وأشعلوا النار في الإطارات.
وذكرت الشرطة، أن وقوع مثل هذه الأعمال أمر مألوف في مثل هذا الوقت من العام.
وقال الناطق باسم الشرطة في فيستر غوتلاند تومي نيمان: “غالباً ما يحدث مثل هذا النوع من الإضطرابات عندما تبدأ المدارس. كما أن منطقة كرونوغوردن من المناطق الضعيفة اقتصاديا، وهناك أمور تحدث فيها تحت السطح”.
وكانت صحيفة TTELA قد وصفت أعمال الفوضى التي شهدتها المنطقة، ليلة أمس بأسوء من تلك التي وقعت ليلة الثلاثاء.
وبحسب الشرطة، فقد عاد الهدوء الى المنطقة بعد منتصف الليل وانهت الشرطة أعمالها عند الساعة الثانية بعد منتصف الليلة، فيما لم يتم القبض على أي مشتبه به حتى ذلك الوقت.
الصورة من الارشيف