Lazyload image ...
2012-12-07

الكومبس – وكالات أعلنت أبرز قوى المعارضة المصرية، اليوم (الجمعة)  رسمياً، رفضها المشاركة في الحوار الذي دعا الرئيس محمد مرسي، أمس، القوى السياسية إلى المشاركة فيه، يوم غد، في القصر الرئاسي. كذلك، دعت المعارضة المصرية إلى التظاهر مجدداً.

الكومبس – وكالات أعلنت أبرز قوى المعارضة المصرية، اليوم (الجمعة)  رسمياً، رفضها المشاركة في الحوار الذي دعا الرئيس محمد مرسي، أمس، القوى السياسية إلى المشاركة فيه، يوم غد، في القصر الرئاسي. كذلك، دعت المعارضة المصرية إلى التظاهر مجدداً.

وأكدت «جبهة الإنقاذ الوطني»، في بيان «رفض المشاركة في الحوار الذي اقترحه رئيس الجمهورية، غداً، وذلك نظراً إلى افتقاره لأبجديات التفاوض الحقيقي والجاد وتجاهله لطرح المطالب الأساسية للجبهة المتمثلة بضرورة إلغاء الإعلان الدستوري بأكمله وإلغاء قرار الرئيس بالدعوة إلى الاستفتاء على الدستور» في 15 كانون الأول/ ديسمبر الحالي.

وشددت الجبهة على أنها مستمرة في «استخدام كل الوسائل المشروعة في الدفاع عن حقوقها وحرياتها وتصحيح مسار الثورة من أجل بناء مصر تقوم على الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية».

وكان الرئيس محمد مرسي قد دعا في خطاب، مساء أمس، القوى السياسية إلى حوار في القصر الرئاسي لبحث عدد من المسائل، منها خاصة القانون الانتخابي وخريطة طريق لما بعد الاستفتاء.

لكنه رفض مطلبَي المعارضة الرئيسيين بإلغاء الإعلان الدستوري الذي منحه صلاحيات استثنائية وإلغاء الاستفتاء على الدستور لحين التوافق بشأن مضمونه.

وقالت الجبهة في بيانها إنها «تعرب عن أسفها العميق وحزنها الشديد لأن خطاب الرئيس محمد مرسي جاء مخيباً لآمال غالبية الشعب المصري ومخالفاً للمطالب المتتالية التي وصلت له بطرح حلول توافقية تساهم في الخروج بمصر من الوضع الكارثي وتحقن دماء المصريين».

وأضافت الجبهة التي تضم قوى يسارية وعروبية وليبرالية، إن خطاب مرسي «كان مدهشاً في إنكاره» أن الصدامات الدامية، أوّل من أمس، في محيط القصر الرئاسي «كانت بناء على تحريض واضح وصريح من قيادات جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس ومن حزب الحرية والعدالة» المنبثق عنها.

وقالت الجبهة المعارضة إن الرئيس مرسي «تعمد تقسيم المصريين ما بين مؤيد للشرعية، وهم أتباعه وأنصاره، ومعارضيه الذين نعتهم بالبلطجية والخروج عن الشرعية، وبذلك يؤكد الرئيس مرسي أنه لا يتصرف كرئيس لكل المصريين، بل كرئيس لفصيل سياسي واحد فقط».

وتابعت «إن الرئيس تجاهل تماماً المطالب الواضحة التي كررتها الجبهة، وطرح مقترحات لا صلة لها بالأزمة الحالية التي بدأت مع إصداره للإعلان الدستوري المنفرد وتصميمه والجماعة التي ينتمي إليها على الدفع نحو استفتاء على دستور يعصف بحقوق وحريات المصريين ويؤسس لنظام استبدادي، دستور لا يحظى بتوافق المصريين ولم يشاركوا في صياغته».

في السياق نفسه، جددت أبرز قوى المعارضة الدعوة الى التظاهر، ودعا «شباب جبهة 6 أبريل» التي أسهمت في إطاحة الرئيس السابق حسني مبارك، العام الماضي، وهي من مكونات «جبهة الإنقاذ»، إلى التظاهر باتجاه القصر الرئاسي في العاصمة وأيضاً في باقي البلاد.

وردد «شباب 6 أبريل» في بيانهم شعارَي «يسقط حكم المرشد» في إشارة الى مرشد جماعة الإخوان المسلمين الذي تقول أطياف من المعارضة إنه هو «الحاكم الفعلي» للبلاد، و«يسقط محمد مرسي».

وبدا محيط القصر الرئاسي في القاهرة، صباح اليوم، أشبه بمعسكر محصّن. وقطعت كل الشوارع المؤدية إليه بالأسلاك الشائكة، وسط انتشار العديد من الجنود وعناصر مكافحة الشغب.

وتمركزت دبابات ومصفحات عند أهم محاور الطرق القريبة من القصر.

الصحف المصرية اليوم

وعكست عناوين الصحف المصرية الصادرة، اليوم، حالة الانقسام السياسي الشديد المتواصلة في الساحة المصرية على خلفية الموقف من الإعلان الدستوري والاستفتاء على مشروع دستور جديد منتصف الشهر الحالي.

من جهتها، عنونت صحيفة "المصري اليوم" على صفحتها الأولى "مرسي يعاند ويهدد"، وذلك تعليقاً على خطاب الرئيس المصري الذي رفض فيه التخلي عن الإعلان الدستوري، ورفض أيضاً التخلي عن تنظيم الاستفتاء على الدستور في 15 كانون الأول/ ديسمبر، رغم دعوته القوى السياسية إلى الحوار.

وأضافت الصحيفة في عنوان آخر على صدر صفحتها الأولى «مسيرات إلى قصر الرئاسة تتحدى الدبابات، والجماهير ترفع الكارت الأحمر اليوم» في إشارة إلى تظاهرات تنوي المعارضة تنظيمها مجدداً.

وعنونت صحيفة "التحرير" على صفحتها الأولى «مصر تطالب بمحاكمة جماعة الإخوان على قتل متظاهرين» و"مسيرات إلى الاتحادية: لن ترهبنا ميليشيات الإخوان ولا بديل من رحيل مرسي"

في المقابل، عرضت صحيفة «العدالة والتنمية» الناطقة باسم الحزب المنبثق عن الإخوان المسلمين في صفحتها الأولى، صوراً لثلاثة قتلى قالت إنهم من الإخوان، مقابل صورة لأبرز قادة المعارضة الثلاثة: محمد البرادعي 

وحمدين صباحي وعمرو موسى، وفوق الصور عنوان يشير إلى "شهداء (الإخوان) وقتلة (قادة المعارضة)"

الأخبار اللبنانية – وكالات