Foto Björn Lindgren / TT
Foto Björn Lindgren / TT
1.7K View

القيادي استخدم اسم “أفغاني” لشتم اليهود والمهاجرين والسود

سياسيون في الحزب يستخدمون أسماء وهمية لنشر الكراهية

الكومبس – ستوكهولم: اتهم تحقيق نشرته صحيفة أفتونبلادت اليوم القيادي في حزب ديمقراطيي السويد (SD) يورغن فوغلكلو بالوقوف وراء حساب اسمه ”afghan” (أفغاني) ينشر العنصرية والكراهية ومعاداة السامية على الإنترنت.

وأظهر التحقيق أن الحزب لم يحقق في الموضوع رغم الخطاب العنصري الواضح الذي يستخدمه الحساب، ووجود أدلة قوية تشير إلى وقوف القيادي وراءه، وأهمها بريده الإلكتروني الشخصي.

ونشر الحساب المجهول بين العامين 2010 و2011، مجموعة كبيرة من المنشورات العنصرية الوقحة جداً على منتدى مناقشة Flashback. وكانت المشاركات موجهة إلى السياسيين والمهاجرين واليهود. ومنها “اليهودي أصل كل الشرور.. لكننا بالطبع سنحارب كل أشكال الشر على أرضنا”، و”سأكون سعيداً بترحيل كل رأس أسود لعين اليوم. يحيا هتلر!”. وأيضاً “أكثر شيء منطقي هو حمل السلاح. طريقة سريعة وغير مكلفة وفعالة للتخلص من المشكلة مرة واحدة وإلى الأبد. لكن لسوء الحظ، ليس الجميع مستعدين لهذه الطريقة الجذرية”. كما أشار في أحد المنشورات إلى رئيسة حزب الليبراليين الحالية نيامكو سابوني باعتبارها قادمة من الكونغو، بالقول “السود في الكونغو يغتصبون أي شيء يتحرك. النساء تتعرضن للاغتصاب الجماعي أو يُغتصبن ببالعصي والسواطير. كما أن أكل لحوم البشر أمر عادي هناك”. حسب وصفه.

وفي 2015 جرى تسريب تفاصيل تسجيل الدخول التابعة لآلاف من حسابات Flashback. ومنها حساب afghan حيث كان عنوان بريده الإلكتروني jorgen@bird.se وهو عنوان بريد القيادي في SD يورغن فوغلكلو.

وكان فوغلكلو انتخب عضواً في مجلس مدينة يوتيبوري في ذلك الوقت، وعمل في مكتب الحزب في البرلمان. ومع مرور الوقت تعزز موقعه، وهو اليوم واحد من أثقل السياسيين البلديين في الحزب، وهو رئيس الحزب في يوتيبوري.

“اللورد الأفغاني”

ونفى فوغلكلو مراراً أن يكون وراء حساب afghan. وادعى أنه لم يستخدم بريده الإلكتروني المذكور منذ العام 2003. وأبدى انزعاحة حين أخبرته أفتوبلادت بقصة البريد الإلكتروني حينها، وقال إنه سيبلغ الشرطة عن سرقة بريده، غير أن أفتونبلادت أكدت اليوم أنه لم يفعل ذلك إطلاقاً. فيما رد فوغلكلو “كان لدي هذا الحساب منذ عام 2003. ثم جرى إغلاقه، لماذا كان يجب أن أمضي قدماً في ذلك (..) لا أتذكر أنني قلت إني سأبلغ الشرطة”.

فيما أكد خبراء في مجال أمن المعلومات وجود أوجه شبه كبيرة إلى حد التطابق بين أسلوب فوغلكلو في الكتابة باسمه، والأسلوب الذي استخدمه الحساب المجهول. كما أنه سمّى نفسه في أحد مواقع القمار باسم “اللورد الأفغاني”.

وكان حزب SD شهد استقالة عدد من القياديين، بعد اكتشاف أنهم وراء كتابة منشورات عنصرية دون الكشف عن هويتهم على الإنترنت. ومنهم رئيس الحزب في ستوكهولم كريستوفر دولني (2014)، وجويل أنكار، ممثل SD في البرلمان الأوروبي (2016)، ودينيس أشلينغ، رئيس مجموعة الحزب في هانينغه (2020).

Related Posts