(أرشيفية)
 (AP Photo/Olivier Matthys)  TT
(أرشيفية) (AP Photo/Olivier Matthys) TT
24K View

ودود شاباز يروي قصة هروبه من أفغانستان وكيف أنقذه الجنود السويديون

الكومبس – ستوكهولم: ودود شاباز واحد من أكثر من 900 شخص أجلتهم السويد من أفغانستان. وصل ودود الأربعاء إلى السويد، وبعد ساعات من وصوله إلى مطار أرلاندا قرأ عن الهجوم الدامي في محيط مطار كابول.

وقال ودود لـSVT “إنه المكان نفسه الذي كنت فيه قبل يومين وكان مليئاً بالناس”.

ودود أفغاني عمل سابقاً لدى الولايات المتحدة لبناء اتصالات عسكرية بين الجيش والشرطة الأفغانية. وفي العام 2009، جلبه الحب إلى السويد وأصبح مواطناً سويدياً.

يقول ودود بعيون حزينة وهو يخطو داخل قاعة الوصول في مطار أرلاندا “أنا سعيد لكنني في الوقت نفسه حزين جداً. لقد فقدنا بلدنا”.

وأضاف “في السابق، كنت سعيداً جداً لأنني تمكنت من الذهاب إلى أفغانستان، والآن لا أعرف متى يمكنني رؤية أصدقائي وعائلتي مرة أخرى. لقد باع قادتنا بوطني”.

لم يجرؤ على الخروج

سافر ودود إلى أفغانستان في مايو/أيار لمساعدة أسرته المتضررة من جائحة كورونا. وبقي يحاول العودة إلى السويد منذ الأيام التي سبقت استيلاء طالبان على العاصمة.

وبعد أن استولت طالبان على كابول، لم يجرؤ حتى على الخروج للشارع. يقول “لم تكن لدي ملابس أفغانية تقليدية للخروج”.

وتمكن أخيراً بعد محاولات عدة من دخول مطار كابول المطار بعد أن شق طريقه عبر نهر صغير خارج المطار سمع بوجود جنود أجانب في نهايته.

ويصف ودود كيف وقف في الماء على ركبتيه بين حوالي 20 ألف شخص وحاول الحصول على المساعدة من الجنود، كما فعل آلاف الأشخاص الآخرين من حوله.

يقول “مددت جواز سفري السويدي لكن لم يستطع أحد مساعدتي”.

وفي نهاية المطاف، تحدث مع جندي دنماركي تواصل بدوره مع الجنود السويديين الذين أتوا لاصطحابه.

وأضاف “عندما رأيت العلم السويدي، شعرت بأني فزت باليانصيب. السويد ساعدتنا كثيراً. أنا ممتن جداً للجيش السويدي”.

وبعد أن نام في المطار، سمح له بركوب طائرة عسكرية سويدية متجهة إلى إسلام أباد في باكستان، ومن هناك سافر إلى السويد.

وبعد وصوله قال “أنا متعب جداً وأشعر بالأسى عندما أفكر بالأشخاص الذين ما زالوا في أفغانستان. إن حرباً كبيرة تنتظرهم، وسيموت كثيرون”.

وبعد ساعات قليلة من هبوطه فى السويد ، وصلته أنباء عن مقتل أكثر من 100 شخص في انفجار مطار كابول.

Related Posts