Massoud Hossaini / TT
Massoud Hossaini / TT
1.9K View

 الكومبس – أخبار السويد: لا يزال حوالي 15 مترجمًا فوريًا أفغانياً، ممن عملوا مع الجيش السويدي في أفغانستان، متواجدين في ذلك البلد، الذي مزقته الحرب، على الرغم من أنهم تقدموا بطلب للحصول على تصاريح إقامة في السويد، وفقًا لرايو Ekot.

ورفُض طلب أحد المترجمين، الذي ساعد الفرقة السويدية هناك منذ سنوات عديدة للحصول على تصريح إقامة.

وعبر في حديثه لراديو السويد عن خيبة أمله، لأن السويد لم توفر له ولعائلته الحماية، حسب وصفه.

وقال، “عملنا معهم في الخطوط الأمامية، نهارًا وليال، جنبًا إلى جنب، إننا نشعر بخيبة أمل حقًا”.

وعبر المترجم، الذي طلب عدم الإفصاح عن اسمه عن خشيته على حياته من خطر حركة طالبان، التي باتت على وشك الاستيلاء على المدينة التي يعيش فيها.

يذكر أنه بعد عام 2014، مُنح حوالي 20 موظفًا محليًا أفغانيًا، حق اللجوء في السويد، عندما أدخلت السلطات السويدية ما يسمى بنظام “الترتيب الخاص” الذي يسمح للأفغان ممن ساعدوا القوات السويدية بالقدوم إلى السويد كلاجئين بنظام الحصص، ولكن لا يزال هناك  15 شخصًا عملوا قبل عام 2014 موجودين في أفغانستان، وفقًا لمعلومات Ekot.

وتقوم دول مثل الولايات المتحدة، بمنح العديد من المترجمين والموظفين، الذين ساعدوا قواتها خلال تواجدها في أفغانستان، حق الإقامة لديها.

Related Posts