الكومبس – ستوكهولم: أعلن إتحاد نقابات Fackförbund Unionen، وهو من أكبر النقابات في السويد، عن نية أعضائه الإضراب عن العمل، بعد تعثر المفاوضات مع منظمة أصحاب العمل لقطاع الخدمات.

وأعلن الإتحاد مع نقابة المهندسين السويديين، إنهما إذا لم يتوصلا الى إتفاق مع المنظمة المذكورة وتدعى بالسويدية Almega، فأنهما سيبدأن إضراباً عن العمل، إعتباراً من الساعة 12:00 الإثنين 18 نيسان/ أبريل الجاري.

وقال رئيس الإتحاد مارتين ليندر في حديث تناقلته وسائل الإعلام السويدية: إنه لا يمكن قبول الحالة التي نحن فيها. وإذا لم نتوصل الى إتفاق، فأن اعضاءنا سيضربون عن العمل. ونحن مستعدون لذلك.

وما يعنيه الإضراب في الواقع العملي، هو أنه إذا لم يتوصل الطرفان الى إتفاق قبل تاريخ الـ 18 من شهر نيسان الجاري، فأن جميع الشركات وأماكن العمل التي يعمل فيها أعضاء الإتحاد ستوقف نشاطاتها.

وإتحاد النقابات Unionen، هو أكبر نقابة في القطاع الخاص وأكبر إتحاد موظفين في السويد، يندرج في عضويته نحو 620000 شخصاً. وسيمس الإضراب نحو 10000 عضواً يعملون في جميع أنحاء البلاد، 1500 عضواً منهم ينتمون الى إتحاد المنظمين السويديين.

وما يريده الإتحاد ولا تتفق عليه منظمة ALMEGA، هو مساهمات سنوية للتقاعد المرن، بمعنى آخر أحكام تقاعد إضافية وتسهيلات أخرى تخص الحياة العملية للموظفين.

وكان الطرفان قد بدأ مفاوضتهما، بداية الأسبوع الجاري، وحاولا الوصول الى إتفاق مشترك، لكن دون جدوى.

وأوضح ليندر، إن إتفاق مماثل كان قد أبرم مع منظمات أخرى في العام 2013، لكن منظمة ALMEGA لا تريد التنازل عن موقفها.

وأضاف، قائلاً: طموحنا كان التوصل الى تسوية بشأن هذه المفاوضات ولكن جميع المحاولات فشلت في ذلك. نقف على بعد من بعضنا البعض.

والقطاعات التي ستتأثر بإضراب الإتحاد في حال لم يتم التوصل الى تسوية حتى الموعد المقرر، هي القطاعات ذات الصلة بتكنولوجيا المعلومات والإتصالات الهندسية. ومن بين الشركات التي سيمسها الإضراب، شركة Sonera، Sveriges Television، Tieto و WSP.