الكومبس – ستوكهولم: تفتقر نحو 11 ضاحية من مجموع 15 ضاحية معرضة الى الخطر الى وجود مركز للشرطة فيها. وتنقسم الآراء حول أهمية وجود مبنى فعلي للشرطة في المناطق والأقاليم، حيث لا ترى بلدية يوتوبوري أن ذلك يشكل أولوية، وفقاً لما ذكره التلفزيون السويدي.

وقال مدير المنطقة إريك نورد للتلفزيون: “التقييمات التي أجريناها تشير الى حاجتنا لوجود المزيد من عناصر الشرطة في الخدمات الخارجية”.

وتأجل بناء مركز للشرطة في ضاحية رينكبي في العاصمة ستوكهولم، ومن المتوقع أن يكتمل بناءه في عام 2019، ما يعني أن المنطقة التي تقع فيها حوادث عنف وإطلاق نار مستمرة ستبقى بدون مركز للشرطة لمدة خمس سنوات.

رينكبي

ووفقاً لمدير الشرطة المحلية في Järva/Rinkeby، نيكلاس أندرشون، فأن من المهم جداً وجود مركز للشرطة في رينكبي. حيث يرى أن ذلك سيقلل من الجريمة ويجعل السكان يشعرون بالأمن بشكل أكبر.

وقال: “إن ذلك وعلى المدى البعيد، يشير الى وجودنا هناك لفترة طويلة. وسنقترب أكثر من سكان الضاحية، وبالشكل الذي يكون من السهل عليهم زيارة المركز. كما نأمل أن تنتقل مؤسسات وشركات أخرى الى المنطقة عندما تُظهر الشرطة أنه يمكن العمل فيها”.

وأوضح، أن وجود مركز للشرطة يخلق الثقة ووجود عناصر الشرطة يبني العلاقات.

وليست ضاحية رينكبي الوحيدة من بين المناطق المعرضة للخطر التي تفتقر الى مركز للشرطة، بل هناك 11 منطقة من مجموع 15 منطقة، من تلك المصنفة ضمن قوائم قسم عمليات الشرطة الوطنية بخطورتها، لجهة حوادث وجرائم العنف التي تحصل فيها، ولضعف الوضع الإقتصادي والإجتماعي لسكانها، ما يعني حاجتها الى تعزيزات أمنية.

وكتبت الشرطة على موقعها الألكتروني، قائلة: “للتعامل مع هذه المشاكل، يتطلب وجود الشرطة في تلك المناطق. والعمل على بناء الثقة على المدى البعيد”.

وفي مالمو، هناك منطقتين من المناطق المعرضة للخطر بشكل خاص، حيث تفتقر مناطق جنوب Sofielund الى وجود مركز للشرطة، لكن هناك محطة واحدة في منطقة رونغورد، تتضمنها قاعة إستعلامات للزائرين.

وفي يوتوبوري، هناك ستة مناطق، تشهد أحداث عنف أكثر من غيرها، ولكن هناك مركز واحد فقط للشرطة في ضاحية Hjällbo، وهو مسؤول عن مناطق، أنغريد، أوسترا، Örgryte/Härlanda و بلدية Partille، حيث يشكل سكان تلك المناطق نحو 200000 مواطناً.