Lazyload image ...
2015-12-22

الكومبس – وكالات: بلغ عدد اللاجئين والمهاجرين الذين وصلوا إلى الدول الأوروبية عبر البر والبحر هذا العام حوالي المليون شخص، بحسب منظمة الهجرة الدولية ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وهذا يعني أن الرقم تضاعف أربع مرات عما كان عليه في السنة الماضية.

وذكر موقع BBC الإلكتروني أن معظم اللاجئين وصلوا عن طريق البحر، إذ سافر 800 ألف شخص منهم من تركيا إلى اليونان، ومعظم هؤلاء لاجئون من سوريا والعراق.

وقالت المنظمة إن 3695 من اللاجئين ماتوا غرقاِ خلال هذا العام، أو اختفت آثاره، وسببت الأفواج الكبيرة من المهاجرين خلافات سياسية كبيرة داخل الاتحاد الأوروبي.

“يجب أن نتصرف

وقد بلغ عدد من وفدوا إلى أوروبا حتى يوم أمس الاثنين بحسب ما تقوله منظمة الهجرة الدولية بواسطة البر أو البحر، أكثر من 1,006,000، ويشمل الرقم المذكور لاجئين أو مهاجرين وصلوا عبر بلغاريا واليونان وإيطاليا وإسبانيا ومالطا وقبرص.

وتبين الأرقام أن حوالي 972,500 مهاجر وصلوا عبر البحر منهم 34,000 عبروا من تركيا إلى بلغاريا واليونان براً، و 942,400 طالبو لجوء جدد في الاتحاد الأوروبي من شهر كانون الثاني/ يناير إلى تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2015، ويبلغ العدد أكثر من مليون إذا أضيفت النرويج وسويسرا.

ويبلغ عدد المسجلين في النظام الألماني الذي يعد الواصلين الجدد قبل تقديمهم طلبات للجوء، أكثر من مليون، ويتضمن هذا عدداً كبيراً أي نحو 40 % من البلقان، وهؤلاء غير مسجلين في أرقام منظمة الأمم المتحدة للاجئين.

ووفقاً لأرقام منظمة الهجرة الدولية فإن 50 % من وفدوا من اللاجئين عن طريق البحر المتوسط هم من سوريا، و20 % من أفغانستان، و7 % من العراق.

ومعظم من ماتوا أي نحو 2889 كانوا يعبرون من شمال إفريقيا وإيطاليا، بينما مات أكثر من 700 في بحر إيجة في طريق عبورهم إلى اليونان من تركيا.

ولا يصل إلى اليونان، أو بلغاريا، عبر تركيا، عن طريق البر سوى 3.5 % فقط.

وتحصل المنظمة على بياناتها من السجلات والشرطة وكذلك من مراقبيها، لكن مديرها ويليام ليسي سوينج قال إن إحصاء الأرقام ليس كافياً.

وأضاف أن هناك ضرورة لعمل المزيد حتى تصبح الهجرة “شرعية وآمنة للطرفين، سواء للمهاجرين أو الدول المضيفة على حد سواء”.

وورد في بيان مشترك لمنظمة الهجرة الدولية والمفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أن شكلاً أفضل للتنسيق قد بدأ يتبلور في الدول الأوروبية المعنية، لكن هناك ضرورة لعمل المزيد لتحسين المرافق وأماكن السكن والتسجيل والتعرف على المؤهلين وغير المؤهلين للجوء، حسب البيان.

وقد أثار التدفق غير المتوقع للاجئين خلافات بين دول الاتحاد الأوروبي.

وأنشأت بعض الدول سياجات لمنع دخولهم، بالرغم من اتفاق شينغن الذي يمنع إقامة حدود داخل دول الاتحاد الأوروبي.

وتمنع مقدونيا الآن اللاجئين من عبور حدودها مع اليونان.

وقد استقبلت ألمانيا وحدها مليون مهاجر ولاجئ هذه السنة، رغم أن الكثيرين منهم كانوا في دول أوروبية.

ويتجه معظم اللاجئين الذين يعبرون دول البلقان إلى ألمانيا أو دول إسكندنافيا.

وحذر تقرير صدر عن الأمم المتحدة الأسبوع الماضي من أن عدد الذين سيضطرون لمغادرة أماكن سكناهم قد يتجاوز 60 مليون شخص خلال هذا العام.

Related Posts