Lazyload image ...
2015-11-01

الكومبس – وكالات: يستمر تدفق اللاجئون على الحدود النمساوية الألمانية، حيث ينتظر أكثر من ألفي لاجئ عند الحدود مع مدينة باساو فرصة العبور إلى ألمانيا، مما اضطر كل من الحكومتين الألمانية والنمساوية إلى اتخاذ إجراءات تنظم عمليات العبور.

وذكر موقع DW الألماني أن أكثر من ألفي شخص تجمعوا في ساعة مبكرة من صباح يوم أمس السبت عند منطقة الحدود النمساوية مع مدينة باساو جنوبي ألمانيا.

وبلغ عدد اللاجئين الواقفين عند بوابتي فيجشايد وزيمباخ الحدوديتين أكثر من 1000 شخص عند كل بوابة، حيث ينتظرون متابعة سيرهم نحو الأراضي الألمانية، وفي سياق متصل كان أكثر من 5500 شخص وصلوا يوم الجمعة الماضي إلى المنطقة الحدودية في منطقة بافاريا السفلى الحدودية.

وتقوم حكومتا فيينا وبرلين بعملية تجاوز المعابر الحدودية بين النمسا وألمانيا حيث تم تنظيمها من جديد وذلك بالتشاور بين حكومتي البلدين، حيث اتفق الجانبان على إسناد ما يعرف بمناطق التسليم والرقابة إلى خمس معابر حدودية فقط في بافاريا، وهذه النقاط هي فيجشايد ونويهاوس وزيمباخ في بافاريا السفلى وفرايلاسينج ولاوفن في بافاريا العليا.

ويتيح هذا التعديل الجديد تنظيم عملية دخول اللاجئين إلى ألمانيا، ولم يعد مهاجرون يتوجهون إلى معبر باساو-اخلايتن الذي كان يعج بالمارين في الفترة الماضية.

وكانت الشرطة الاتحادية الألمانية قد أفادت في وقت متأخر من مساء يوم الجمعة الماضي بإعادة افتتاح هذا المعبر أمام الحركة العادية، وكان الجانب النمساوي قد أقام خياماً عن المعابر المستخدمة لمواجهة ظروف الطقس البارد، وتسع هذه الخيام ما يصل إلى نحو 1000 شخص، ومن المنتظر أن يتم على الجانب الألماني زيادة أعداد الحافلات التي ستقل المهاجرين إلى مساكن الطوارئ أو مراكز الاستقبال الأولي وستقدم سلطات مدينة باساو 100 حافلة لهذا الغرض.

Related Posts