الكومبس – أخبار السويد: قررت هيئة تعويضات ضحايا الجرائم مضاعفة التعويض المالي الممنوح لطفلة تعرضت لإصابات تهدد حياتها بسبب تناولها مادة الخل في منزلها بمقاطعة سكونا، في قضية نالت اهتماماً واسعاً بعد الكشف عن مسؤولية والديها عن انتهاكات تعرضت لها الطفلة.

وقضت محكمة سويدية في وقت سابق بمنح الطفلة مبلغ 450 ألف كرون كتعويض عن الأضرار، بعد أن ثبتت إدانة والديها بارتكاب اعتداء جسدي بالغ وعدد من الجرائم الأخرى. وفي القرار الجديد، أعلنت الهيئة أن الطفلة ستحصل على ضعف هذا المبلغ.

كما أقرت الهيئة تعويضاً إضافياً يتجاوز مليون كرون عن الأضرار الجسدية التي لحقت بها، بعد أن اضطرت إلى الخضوع لعملية جراحية أُزيل فيها جزء من معدتها نتيجة الإصابات.

انتهاكات ممنهجة بالغة الخطورة

وقال رئيس قسم تعويضات الجرائم في الهيئة، ماغنوس أيرن ، في بيان صحفي: “الانتهاكات كانت بالغة الخطورة، وجرى تنفيذها بشكل ممنهج، وتضمنت أحياناً عناصر بالغة القسوة والإهانة. كانت الطفلة في وضع هشّ وخالٍ من الحماية، ولم تكن تملك أي وسيلة لتفادي الاعتداءات، التي نُفّذت داخل المنزل من قبل والديها”.

يُذكر أن الطفلة نُقلت إلى المستشفى في ديسمبر 2022 وهي تعاني من حروق خطيرة في المعدة والحلق بعد تناول مادة الخل داخل منزل عائلتها. وأفادت السلطات الطبية بوجود إصابات قديمة على جسدها، ما أدى إلى فتح تحقيق واسع أسفر لاحقاً عن اتهام والديها بالاعتداء الجسيم والاحتجاز غير القانوني.