Lazyload image ...
2015-09-06

الكومبس -ستوكهولم: رغم الأمطار، ورداءة الطقس، لبى أكثر من 15 ألف سويدي، الدعوة التي أطلقتها اتحادات الشبيبة لجميع الأحزاب البرلمانية، عدا حزب سفاريا ديموكراتنا، لإظهار الدعم والتأييد للاجئين، فاحتشدوا في تمام الساعة الرابعة من عصر اليوم الأحد، في ساحة سوديرمالم  جنوب مركز العاصمة ستوكهولم، وفي مقدمتهم رئيس الحكومة ستيفان لوفين، وعدد كبير من رؤساء الأحزاب وقادتها، وممثلي المنظمات السياسية والمجتمع المدني، وشخصيات من الأوساط الفنية والاجتماعية والثقافية.

وتعالت أصوات التأييد والتصفيق عندما أعتلى المنصة لوفين، الذي عبر عن حزنه الشديد، للأوضاع المأساوية لطالبي اللجوء، ولسائر الأطفال الذين يموتون في الحرب وعلى يد الإرهاب.

وتحدث بداية عن الطفل ألان الكردي الذي غرق قبل أيام وجرفته الأمواج الى سواحل تركيا، وقال ” يمكننا من خلال التعاون الجماعي أوروبيا حل أزمة اللاجئين، لكن يجب أن يكون هناك نظاما إلزاميا واتفاقا تأخذ به جميع الدول الأوروبية، لكي تتحمل المسؤولية في استقبال اللاجئين”.

ووسط أصوات التأييد، قال لوفين: ” حان الوقت لنقرر أي أوروبا نريد”!، مشدداً ” نريد أوروبا تستقبل اللاجئين ولا تضع الحواجز أمامهم”.

وأضاف مخاطبا الشعب السويدي: ” بإمكان كل فرد تقديم الكثير، والمساعدة، من الممكن مثلا على الأشخاص مساعدة الأطفال اللاجئين القادمين بدون صحبة والديهم، والأهم هو ان بإمكان كل مواطن ان يكون صديقا للقادمين الجدد، ويرحب بهم”. وأكد أن أبواب السويد ستبقى مفتوحة أمام الهاربين من الحروب

وشهدت الفعالية إلقاء العديد من الكلمات لممثلي المنظمات الشبابية وناشطين في منظمات المجتمع المدني، منهم منظمة إنقذوا الطفولة، والصليب الأحمر.

من جهة ثانية، تشهد السويد العشرات من حملات التأييد للاجئين وفعاليات
جمع التبرعات وإظهار التضامن معهم في التلفزيون والصحف ووسائل التواصل الاجتماعي.

لقطات فيديو خاصة بالكومبس تظهر رئيس الحكومة ستيفان لوفين وهو يتهيأ لإلقاء كلمته في تظاهرة  “أهلا باللاجئين” الأحد 6 سبتمبر 2015، حيث قدمت عريفة الحفل لوفين بالكلمات التالية: الآن نستمع إلى كلمة رئيس الوزراء وكما نوعده بأن نستمع له نتمنى ان يوعدنا هو أيضا بالاستماع لنا…

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

Related Posts