Lazyload image ...
2015-11-17

الكومبس – وكالات: شدد وزير العدل الألماني هيكو ماس على ضرورة الحذر من الاستنتاجات المتسرعة التي تفيد بأن أحد المعتدين الذين قاموا بهجمات باريس ينحدر من سوري، موضحاً عدم وجود صلة مؤكدة بين الإرهاب واللاجئين باستثناء أن اللاجئين يفرون من بلادهم بسبب الإرهابيين.

وقال وزير العدل الألماني هيكو ماس إن العثور على جواز سفر سوري قرب أحد المواقع التي تعرضت لاعتداء في باريس يمكن أن يكون بمثابة تضليل أعتمده تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” لإضفاء تشدد على النقاش حول الهجرة.

وأضاف لقناة اي ار دي العامة “نعرف أن تنظيم الدولة الإسلامية يتعمد التضليل من أجل تسييس مسألة اللاجئين في أوروبا وإضفاء التشدد في النقاش حولها”.

وتابع رداً على سؤال حول العثور على الجواز السوري قرب جثة أحد مرتكبي الاعتداءات في باريس قال ماس “يجب توخي الكثير من الحذر حتى تتضح الأمور”.

وأوضح “ليس هناك صلة مؤكدة بين الإرهاب واللاجئين باستثناء واحدة ربما وهي أن اللاجئين يفرون من سوريا بسبب الأشخاص أنفسهم الذين ارتكبوا اعتداءات باريس”.

وبحسب موقع DW الإلكتروني فإن السلطات اليونانية أكدت أن جواز السفر السوري باسم احمد المحمد 25 عاماً، كان قد تم تسجيله في جزيرة ليروس، قبالة الساحل التركي في 3 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، لكنه غادر اليونان في تاريخ غير معروف وشوهد للمرة الأخيرة في كرواتيا بعد أيام من ذلك.

بدوره ذكر النائب العام في باريس في بيان صحفي يوم أمس الاثنين أن بصمات أصابع أحد الانتحاريين والذي شارك في الهجوم الذي وقع في مسرح باتاكلان، تتطابق مع البصمات التي تم أخذها في اليونان في تشرين أول/ أكتوبر الماضي من رجل كان يستخدم جواز سفر سوري، ويحمل اسم “أحمد المحمد” ويبلغ من العمر 25 عاماً، لكن مازال يتعين التحقق من صحة جواز السفر.

وحرص عدد من الوزراء الألمان على التأكيد على عدم وجود روابط بين الهجمات التي يتبناها تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” والمهاجرين إلى أوروبا.

Related Posts