الكومبس – دولية: أبعدت ألمانيا للمرة الثانية مجموعة من 25 لاجئا أفغانيا ممن رفضت طلبات لجوئهم. وقد وصل هؤلاء اليوم الثلاثاء إلى كابول، في إطار الاتفاقية الموقعة بين السلطات الأوروبية والأفغانية في تشرين الأول/أكتوبر، بحسب وزارة الداخلية الألمانية.
وهذه هي الدفعة الثانية من اللاجئين الأفغان الذين تمّ إبعادهم إلى بلدهم الأصلي رغم استمرار النزاع في هذا البلد
ووجهت العديد من المنظمات المعنية بحقوق اللاجئين، وممثلين عن أحزاب المعارضة وحتى الحزب الاشتراكي الديمقراطي الحليف الكبير في حكومة الائتلاف انتقادات شديدة للسلطات المعنية.
وخرجت تظاهرة صغيرة في مطار فرانكفورت ضمت 250 شخصا ليل الاثنين تعبيراً عن رفض إبعاد هؤلاء الأشخاص، بحسب ما قالت سارمينا ستومان من حركة اللاجئين الأفغان لوكالة فرانس برس.
بدورها، انتقدت الكنيستان الكاثوليكية والبروتستانتية بشدة عملية الترحيل الثانية.
وقال رئيس أساقفة مدينة هامبورغ الألمانية شتفان هيسه، الذي يشغل أيضا منصب رئيس لجنة الهجرة بمؤتمر الأساقفة الألماني، وكذلك رئيس غرفة الهجرة والاندماج بالكنيسة البروتستانتية في البلاد مانفرد ريكوفسكي اليوم الثلاثاء: “ليس مسموحا إعادة أي شخص إلى منطقة تتعرض حياته بها للتهديد بسبب حرب أو عنف”.
وشدد الاثنان على ضرورة أن يكون للأمن أولوية على اعتبارات سياسة الهجرة، وأشارا إلى أن كلتا الكنيستين تقبلان بإعادة الأشخاص الذين ليس لهم فرص في البقاء بألمانيا إلى مواطنهم، ولكنهما أكدا أيضا في بيانهما أن الترحيل إلى مناطق تتعرض فيها حياة البشر للخطر ليس مقبولاً وفقاً لما نقل عنهما موقع دويتشه فيله الألماني.
ووصل إلى ألمانيا في 2015 و2016 أكثر من مليون طالب لجوء بينهم أكثر من 200 ألف أفغاني.
المصدر: DW