الكومبس – وكالات: أكدت الحكومة الألمانية التزامها بالاتفاق الموقع مع تركيا حول اللاجئين، كما أعربت عن ثقتها في قيام أنقرة بتنفيذها رغم استقالة مهندسها، رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، حسبما أفاد موقع DW الإلكتروني .

وذكر المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت أن حكومة بلاده لا تعتزم التكهن بأية بدائل لاتفاق اللجوء الذي تم التوصل إليه بين الاتحاد الأوروبي وتركيا بعد استقالة رئيس الحكومة التركية أحمد داود أوغلو، مؤكداً أن حكومة بلاده تتوقع تنفيذ الاتفاق ولا تعتزم المشاركة في أية تكهنات حول هذا الأمر.

وكانت صحيفة “بيلد” الألمانية الشعبية الواسعة الانتشار قد ذكرت أن هناك مخاوف متزايدة داخل الاتحاد الأوروبي من إخفاق اتفاق اللجوء مع تركيا بعد استقالة داود أوغلو وأن هناك رؤساء بعض حكومات الاتحاد الأوروبي ناقشوا بالفعل بدائل لهذا الاتفاق.

وحسب الصحيفة فإن هؤلاء يفكرون في جعل جزر يونانية مراكز رئيسية لاستقبال اللاجئين حال فتحت الحكومة التركية الحدود للاجئين تجاه الاتحاد الأوروبي مجدداً.

ونقلت الصحيفة عن وزير إحدى دول الاتحاد قوله إن هذا الإجراء المقترح سيجعل اللاجئين عالقين في الجزر، مضيفاً أنه سيكون بالإمكان بعد ذلك ترحيل طالبي اللجوء المرفوض طلبات لجوئهم إلى أوطانهم بصورة مباشرة من هناك.

وبحسب تقرير الصحيفة فإن المساعدات المالية التي تعهد الاتحاد الأوروبي بمنحها لتركيا سيتم إيقافها حال فشل الاتفاقية، وستذهب بدلاً من ذلك إلى اليونان، وينص المقترح على تسجيل اللاجئين في هذه الجزر، وتعليق حركة النقل بالعبارات إلى البر اليوناني.