الكومبس – ألمانيا: أوقفت مصلحة الشرطة الألمانية خمسة من عناصرها عن العمل حتى الآن بعد أن جرى الكشف عن أنهم من أنصار ما يسمى بحركة الأمة الوطنية، اليمينية المتطرفة، وفقاً لما ذكرته صحيفة Süddeutsche Zeitung الألمانية.
ويصف المنتمون الى الحركة أنفسهم بأنهم لا يعترفون بجمهورية ألمانيا الإتحادية. ويدعون بأن هناك حدود وضعت منذ العام 1937 متعلقة بهذا الخصوص وأنهم يعيشون في عالم يرفضون فيه دفع الضرائب ويبحثون عن رموز للخيال الوطني الخاص بهم كالأعلام وجوازات السفر.
ووفقاً لما ذكره راديو (إيكوت) السويدي، فأن قوام الحركة يتألف من بعض مئات من الأشخاص، لا ينضوون في منظمة ذات هيكلية معينة، الا أنه وعلى الرغم من ذلك، تزيدات في السنوات الأخيرة التهديدات والعنف الذي يقوم به أفراد الحركة ضد موظفي الحكومة.
وكانت الجهات المعنية قد أبديت إهتماماً متزايداً بهذه الحركة بعد أن لقى ضابط شرطة مصرعه قتلاً بالرصاص أثناء مداهمة عدد من أنصار الحركة، جرت قبل أسبوعين من الآن.
كما قادت الشكوك والتحقيقات الدقيقة الى الكشف عن وجود أنصار للحركة ضمن صفوف الشرطة نفسها.
ووفقاً للصحيفة، ليست أفكار الحركة الألمانية الوطنية هي الوحيدة التي تزايدت، بل أن هناك تزايد عام في عدد أفراد الشرطة الذين يحملون آراء متطرفة.