الكومبس –دولية: أعلنت ألمانيا وقف تصدير الأسلحة والمعدات العسكرية إلى إسرائيل، في خطوة احتجاجية على خطط إسرائيل العسكرية الجديدة في قطاع غزة، والتي أثارت ردود فعل دولية واسعة.

جاء في بيان للمستشار الألماني فريدريش ميرتس، نقلته وكالة الأنباء TT و وسائل الإعلام الألمانية: “في ظل هذه الظروف، لا تسمح الحكومة الفيدرالية في الوقت الحالي بأي تصدير لمعدات عسكرية يمكن استخدامها في قطاع غزة”.

إدانات دولية متزايدة

أثارت الخطة الإسرائيلية الجديدة للسيطرة على مدينة غزة إدانات من قادة عدة دول، اعتبروا أن هذه الخطوة ستزيد الوضع سوءاً ولن تسهم في حل النزاع.

قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر: “هذه الخطوة لن تفعل شيئاً لإنهاء هذا الصراع أو للمساعدة في تحرير الرهائن”.

أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك عن رفضه القاطع للخطة، وطالب بوقفها “على الفور”، معتبراً أنها “تتعارض تماماً مع قرار محكمة العدل الدولية الذي يطالب إسرائيل بإنهاء احتلالها في أقرب وقت ممكن”.

السويد: قلق بالغ من التحركات الإسرائيلية

أبدت وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمير ستينرغاردقلقها العميق من القرار الإسرائيلي، وقالت في تصريح لقناة SVT “أنظر بقلق بالغ إلى القرار الذي اتخذته الحكومة الإسرائيلية”.

أضافت أن من المبكر تقييم التداعيات المترتبة على هذا القرار بالنسبة للوضع في غزة، لكنها شددت بالقول: “كررت سابقاً أن أي محاولة لضم غزة أو تقليص أراضيها أو تغيير وضعها الجغرافي تتعارض مع القانون الدولي”.

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت السويد ستتخذ خطوة مماثلة لألمانيا وتوقف تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، قالت ستينرغارد (عن المحافظين) في تعليق خطي لوكالة الأنباء TT “السويد تتبع نهجاً متحفظاً للغاية بشأن تصدير المعدات الحربية إلى إسرائيل. ومن الناحية العملية، لم تُمنح أي تصاريح منذ خمسينيات القرن الماضي، باستثناء بعض الشحنات التابعة لصفقات سابقة لم تُعتبر حينها معدات حربية”.

الصين وإسبانيا تنضمان إلى موجة الرفض

عبّرت الصين أيضاً عن قلقها، وطالبت إسرائيل “بالتوقف الفوري عن هذه الإجراءات الخطيرة”، وفق ما جاء في بيان لوزارة الخارجية الصينية. وأضاف البيان: “قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية، ولا يمكن فصله عن الشعب الفلسطيني”.

أدان وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس القرار الإسرائيلي بشدة، وكتب على منصة X (تويتر سابقاً): “لن يؤدي ذلك إلا إلى مزيد من الدمار والمعاناة”.