Lazyload image ...
2015-11-26

الكومبس – وكالات: طالب رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الاتحاد الأوروبي بضرورة الحد من قبول اللاجئين القادمين من الشرق الأوسط، مؤكداً أن السيطرة على حدود أوروبا ستحدد مصير الاتحاد الأوروبي.

وأعلن فالس خلال لقاء مع الصحافة الأوروبية أنه يتوجب على الاتحاد الأوروبي أن يقول إنه لم يعد من الممكن له أن يستقبل المزيد من المهاجرين وإن يعمل على إيجاد حلول للذين يغادرون سوريا إلى الدول المجاورة.

وذكر موقع DW الإلكتروني أن فالس التقى بشكل غير رسمي في قصر ماتينيون صحافيين من وسائل إعلام أوروبية نشرت مقاطع من الحديث معه

وقال رئيس الحكومة حسب ما نشر عن لسانه وأكده المحيطون به “يجب أن تقول أوروبا إنها لم تعد قادرة على استقبال المزيد من المهاجرين، هذا أمر غير ممكن”.

وأضاف أن مراقبة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي أمر مهم لمستقبل الاتحاد الأوروبي، وفي حال لم نفعل ذلك، فإن الشعوب ستقول كفى أوروبا.

وتابع “يجب أن تجد أوروبا حلولاً للمهاجرين إلى الدول المجاورة لسوريا، وإذا لم يتم ذلك، فإن أوروبا لن تكون قادرة على المراقبة الفعالة لحدودها”.

وتبنت المفوضية الأوروبية يوم الثلاثاء الماضي إطاراً قانونيا لتمويل مساعدة من الاتحاد الأوروبي إلى تركيا وتهدف إلى لجم تدفق المهاجرين إلى أوروبا، ولكن المحادثات بين الدول الأوروبية كانت صعبة لجمع ثلاث مليارات يورو كانت وعدت بتقديمها، حسب مصادر أوروبية.

ألمانيا

من جهته دعا وزير الداخلية الألماني توماس دي مايستيره أوروبا عليها أن تفرض حداً سخياً على عدد اللاجئين الذين تستقبلهم في العام، وذلك بهدف الحد من عدد اللاجئين في أوروبا.

وقال في مقابلة مع الصحيفة النمساوية دير شتاندارد نشرت اليوم الخميس حين سئل عن كيفية تنفيذ مقترحه “حين تستكمل الحصة لا يدخل المزيد في هذا العام”.