“أليس في بلاد العجائب”.. مشادة حادة بين دادغوستار ويوهان بيرشون

Published: 9/2/22, 4:30 PM
Updated: 12/18/22, 9:02 AM

كريسترشون: المهارات اللغوية مشكلة كثير من الطلاب المهاجرين.. وستينيفي: تستخدمون أطفال المهاجرين كخفافيش

الكومبس – ستوكهولم: شهدت مناظرة رؤساء الأحزاب البرلمانية على راديو السويد اليوم مشادة كلامية بين رئيسة حزب اليسار%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1news نوشي دادغوستار%d9%86%d9%88%d8%b4%d9%8a-%d8%af%d8%a7%d8%af%d8%ba%d9%88%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b1news ورئيس حزب الليبراليين%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%8a%d9%86news يوهان بيرشون.

ووصفت دادغوستار سوق المدارس المفتوحة، بأنه “خيانة كبرى” للأجيال السابقة من السياسيين وتساءلت عن سبب عدم قيام أحد بأي شيء لتغييرها.

وقالت دادغوستار ليوهان بيرشون “قد يتساءل كثيرون عما إذا كنت تمتلك أسهماً في مجموعة مدراس”. ليجيب بيرشون على الفور “هذا ليس صحيحاً، ما الذي تتحدثين عنه؟”.

واتهمت دادغوستار الليبراليين بأن لديهم مخططات متقدمة للاستيلاء على أرباح المدارس المستقلة. وقالت “هل يمكنك أن تفهم أولئك الذين يتساءلون عما إذا كنت تدير قضايا الطلاب أم تدير محفظة الأوراق المالية الخاصة بك؟”.

وأجاب يوهان بيرشون%d9%8a%d9%88%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d8%b4%d9%88%d9%86news “هذا مثل أليس في بلاد العجائب، لا أعرف كيف أجيب عن هذا السؤال. أنا لا أملك أي أسهم في أي مجموعة مدارس. ما الذي تتحدثين عنه، يمكنك التراجع عن كلامك”.

وأشارت دادغوستار إلى أن عدداً من وسائل الإعلام السويدية كتبت عما تتحدث عنه. فرد عليها بيرشون “وسائل الإعلام؟، الصحف الشيوعية هي التي تكتب مثل هذه الهراء”.

وتحدث بيرشون خلال المناظرة عن المطلب الذي طرحه حزب الليبراليين حول مدارس الطوارئ. ويعتقد بيرشون أن مدارس الطوارئ ضرورية لتكون قادرة على استيعاب الطلاب المشاغبين. كما قال بيرشون “يجب أن نستثمر في المعلمين الأكفاء وأن نعيد النظام إلى المدرسة”.

وبعيداً عن شجار دادغوستار وبيرشون، وفي موضوع المدارس نفسه. طرح رئيس حزب المحافظين%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%b8%d9%8a%d9%86news أولف كريسترشون، أربع مشاكل كبيرة في المدارس، حسب تعبيره. وقال كريسترشون “إن العدد الكبير من الطلاب الذين يتركون المدرسة مبكراً يمثل كارثة”.

وتتمثل المشكلة الثانية في اضطراب الدراسة في عدد من المدارس. وقال كريسترشون “26 من أسوأ 28 مدرسة في البلاد هي مدارس بلدية في المناطق الضعيفة”.

أما المشكلة الثالثة فهي المهارات اللغوية بين العديد من الطلاب المهاجرين حيث يلاحظ المعلمون أنهم يعرفون القليل من اللغة السويدية للتعامل مع المواد الأخرى.

والمشكلة الرابعة هي أن هناك تهديداً مباشراً لحرية الاختيار، بإغلاق جميع المدارس التي تديرها شركات خاصة، حسب كريسترشون.

ووجهت المتحدثة باسم حزب البيئة مارتا ستينيفي نقداً لاذعاً لكريسترشون بالقول “هنا يُستخدم الأطفال المهاجرون مثل الخفافيش مرة أخرى، إنه أمر رائع!”.

Source: www.svt.se

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

More about "انتخابات 2022"

الكومبس © 2023. All rights reserved