Lazyload image ...
2014-05-20

الكومبس – ستوكهولم: أثارت وسائل الإعلام السويدية قضية تقديم حزب المبادرة النسوية السويدي Feministiskt initiativ لمرشحته الثامنة للبرلمان الأوروبي، الفلسطينية "أماني الغريب"، قائلة بإنها غير مؤهلة قانونياً لدخول البرلمان الأوروبي.

الكومبس – ستوكهولم: أثارت وسائل الإعلام السويدية قضية تقديم حزب المبادرة النسوية السويدي Feministiskt initiativ لمرشحته الثامنة للبرلمان الأوروبي، الفلسطينية "أماني الغريب"، قائلة بإنها غير مؤهلة قانونياً لدخول البرلمان الأوروبي.

وقالت وسائل الإعلام إن الناشطة "أماني الغريب" هي طالبة لجوء في النرويج وغير مسجلة في بلد من بلدان الاتحاد الأوروبي، إلا أن "أماني" أوضحت للكومبس أنها ليست طالبة لجوء، بل حاصلة على الإقامة المؤقتة في النرويج، وتحمل هوية وجواز سفر للأجانب، متسائلة أنها لولا الثبوتيات كيف وصلت إلى السويد؟.

من ناحيتها ووفقاً لسلطة الانتخابات السويدية Valmyndigheten فإنه يحق للأحزاب اختيار مرشحيهم بحرية، لكن حين يتم حساب الأصوات، فإنه يتم فرز غير المؤهلين، فيذهب الصوت إلى المرشح الذي يليه.

وحول سبب مشاركتها إن كانت الأصوات لن تحتسب لها، أجابت الناشطة الفلسطينية: "أنا المرشحة الثامنة عن حزب المبادرة النسوية ولست الأولى، وإن لم تحتسب الأصوات لصالحي فهي ستذهب إلى الحزب على الأقل، وإن مشاركتي هي بالدرجة الأولى لإيصال صوت المهاجر وقضاياه إلى البرلمان الأوروبي، فمشاكل اللاجئين لا تصل بشكلها الصحيح إلا من اللاجئ نفسه، وإن الكرسي ليس مهماً، بل المشاركة والإيمان بالقضايا".

وتابعت القول: "لماذا لا يحق للمقيم والذي يعمل ويدفع الضرائب بالانتخاب أو الترشح؟ صحيح أننا نعيش في بلد ديمقراطي، إلا أنها ليست ديمقراطية كاملة بناءً على الثقافة، فالمشاركة في الانتخابات الماضية لم تتعدى نصف الذين يحق لهم الانتخاب، فأنا سأطالب بحق مشاركة كل أفراد المجتمع".

"الحزب يهدد ثقة الناخبين فيه"

من ناحيته قال أستاذ العلوم السياسية Henrik Oscarsson لوسائل الإعلام، بإن حزب المبادرة النسوية يهدد ثقة الناخبين بالحزب، قائلاً: "هذه مشكلة، أن تطلب من الناس في صناديق الاقتراع اختيار شخص غير مؤهل لدخول البرلمان، لا أعتقد أن الأمر جدّي بل خدعة للناخبين".

وفي نفس السياق، أوضحت "أماني الغريب" للكومبس: "كما ذكرت أنا المرشحة الثامنة ولست الأولى، ثم إن معلومات عن سكني وإقامتي موضحة إلى جانب اسمي، وأتسائل كيف يأتي أحدهم للانتخاب ويختار مرشحه دون أن يعرفه؟ لا أعتقد أن الأمر خدعة، بل رسالة واضحة".

Related Posts