الكومبس – دولية: أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توسيع قائمة حظر السفر الكامل إلى الولايات المتحدة، لتشمل خمس دول إضافية وتقييدات جزئية على 15 دولة أخرى. وشمل القرار منع دخول مواطني كلاً من بوركينا فاسو، ومالي، والنيجر، وجنوب السودان، وسوريا، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يحملون وثائق سفر صادرة عن السلطة الفلسطينية. كما تم فرض حظر كامل على لاوس وسيراليون بعد أن كانت تخضع لقيود جزئية في السابق.

وأعلنت الإدارة الأمريكية عن فرض قيود جزئية على المسافرين من 15 دولة جديدة، من بينها أنغولا، أنتيغوا وباربودا، بنين، كوت ديفوار، دومينيكا، الغابون، غامبيا، ملاوي، موريتانيا، نيجيريا، السنغال، تنزانيا، تونغا، زامبيا وزيمبابوي، كما نقلت وسائل إعلام أمريكية بينها NBC.

البيت الأبيض يوضح أسباب منع دخول السوريين

وجاء في بيان البيت الأبيض أن المرسوم يهدف إلى “تعزيز قيود الدخول على رعايا الدول التي تعاني من أوجه قصور حادة ومستمرة في مجالات الفحص والتدقيق الأمني وتبادل المعلومات، مما يشكل تهديداً للأمن القومي والسلامة العامة”.

وأشار البيان إلى أن سوريا، رغم تعاونها مع الولايات المتحدة في بعض الجوانب الأمنية، لا تزال تفتقر إلى سلطة مركزية فعالة لإصدار جوازات السفر أو الوثائق المدنية، ولا تملك آليات فحص وتدقيق كافية.

وربط البيت الأبيض القرار أيضاً بمعدلات تجاوز مدة الإقامة في التأشيرات الممنوحة لسوريين، وهو ما اعتبره سبباً إضافياً لتطبيق الحظر، وفق وكالة رويترز.

وكان ترامب أعلن في يونيو الماضي عن حظر السفر على مواطني 12 دولة، وفرض قيود إضافية على سبع دول أخرى. وضمت القائمة حينها أفغانستان، ميانمار، تشاد، جمهورية الكونغو، غينيا الاستوائية، إريتريا، هايتي، إيران، ليبيا، الصومال، السودان واليمن، إضافة إلى قيود على بوروندي، كوبا، لاوس، سيراليون، توغو، تركمانستان وفنزويلا.

يُذكر أن القرار الأخير جاء في أعقاب حادثة إطلاق نار خلال عطلة عيد الشكر، اتُّهم فيها رجل أفغاني بإطلاق النار على عنصرين من الحرس الوطني قرب البيت الأبيض.