الكومبس – ستوكهولم: أثرت إجراءات تشديد قواعد الحصول على تأشيرة دخول “فيزا” للولايات المتحدة الأمريكية على آلاف السويديين من حاملي الجنسية المزدوجة الذين قضوا عطلاتهم أو سافروا إلى بعض البلدان المحددة مثل دول الشرق الأوسط.
وقال المواطن السويدي من أصول إيرانية Shapoor Hajinejad لوكالة الأنباء السويدية TT إن الإجراءات الأمريكية هي بدائية جداً وتمنع الانفتاح وتبادل الخبرات العلمية.
وكانت السويد وبقية دول الاتحاد الأوروبي تخضع لضوابط وقواعد أقل صرامةً عند سفر مواطني هذه البلدان إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وكان يحق لهم القيام برحلة سياحية لمدة 90 يوماً وذلك بعد الحصول على إذن للسفر عبر تطبيق يدعى ESTA-programmet، ولكن اليوم أصبح هناك الكثير من العراقيل والإجراءات البيروقراطية المرهقة ووجود حالة من عدم اليقين بالنسبة للكثيرين الذين يرغبون بزيارة أمريكا.
وتشمل إجراءات التشديد الأمريكية المواطنون السويديون من ذوي الأصول السورية والعراقية والإيرانية والسودانية، حيث يتوجب عليهم التقدم بطلب للحصول على تأشيرة دخول “فيزا” من سفارة الولايات المتحدة قبل وقت مبكر من موعد السفر المخطط له، ويمكن أن يكون لهذه العملية تكاليف مالية معينة.
وتقول Simet Sager التي ستشارك في مؤتمر للأمم المتحدة بنيويورك هذا العام “أشعر بالإهانة فأنا مواطنة سويدية، ولكن عندما يتعلق الأمر بهذه التدابير الأمريكية لم يتم اعتباري كذلك”.