الكومبس – ستوكهولم: يُشتبه أن تكون نحو مليون كرون من المبالغ التي خصصتها منظمة سيدا الإنمائية السويدية للمزارعين الفقراء في زامبيا قد انتهت الى جيوب مدير تعاونية زراعية في البلاد.

وكانت المنظمة قد خصصت مبلغ 30 مليون كرون سويدي لمشروع دعم المزراعين الفقراء في زامبيا، الا أنه ليس من المعلوم حتى الآن كيف تم صرف تلك المبالغ.

وقال أحد الموظفين العاملين في الجمعية التعاونية لمراسل برنامج Uppdrag granskning” الشهير الذي يبثه التلفزيون السويدي: “لم يجري تتبع الميزانية عند الصرف، ولم يكن ذلك غير طريقة للحصول على المال من المانحين، لكن إستخدام تلك الأموال كان معتمد على الرئيس التنفيذي للتعاونية. وأنا قمت بتنفيذ تلك المدفوعات”.

وقال مصدر آخر للتلفزيون، أن المدير صرف تلك الأموال لإستعماله الخاص. وأن هناك شبهات في أن الأموال التي كان من المفترض أن تذهب الى المزراعين الفقراء، جرى إستخدامها لبناء ملعب للتنس ونادي وبركة سمك.

وطالبت المنظمة والسفارة السويدية في زامبيا بإعادة الأموال التي جرى صرفها بشكل خاطىء.

وبحسب مصادر عدة، فأن المدير العام لا يزال يُصرف من مساعدات منظمة سيدا.

وكانت الشرطة قد ألقت القبض على المدير العام ورئيس الجمعية التعاونية الفلاحية، مؤخراً بتهمة إرتكابهما جرائم إقتصادية.