الكومبس – أخبار السويد: أعلن مكتب أمين المظالم عن فتح تحقيق رسمي في طريقة احتجاز الأطفال داخل مراكز التوقيف التابعة للشرطة في عدد من المدن السويدية، بعد ملاحظات تفيد بأن بعض الأطفال يُحتجزون في زنازين الشرطة بشكل مخالف للقواعد.
وقال أمين المظالم بير لينربرانت في بيان نقله التلفزيون السويدي SVT “الملاحظات التي سجلناها خلال عمليات التفتيش تجعل من الضروري متابعة مسألة احتجاز الأطفال في زنازين الشرطة”.
تحقيق يشمل عشر مدن
سيشمل التحقيق مراكز الشرطة في سوندسفال، أوميو، فيستروس، كارلستاد، سولنا، سودرتيليه، إسكيلستونا، نورشوبينغ، ترولهاتان، ومالمو.
ووفقاً للمكتب، سيتم طلب تقرير مفصل من هيئة الشرطة السويدية حول الإجراءات المتبعة حالياً لتوضيح مدى التزامها بالقوانين الجديدة المعمول بها منذ عام 2021.
بحسب القانون السويدي، يُسمح بوضع الأطفال الموقوفين أو المحتجزين في زنزانة الشرطة فقط في حالات الضرورة القصوى. لكن عمليات التفتيش التي أجراها مكتب أمين المظالم بين عامي 2021 و2024 كشفت أن بعض مراكز الشرطة جعلت من ذلك إجراءً اعتيادياً بدلاً من أن يكون استثناءً.