(أرشيفية)
Foto Janerik Henriksson / TT
(أرشيفية) Foto Janerik Henriksson / TT
22.6K View

الكومبس – يوتيبوري: اشتكت إحدى الأمهات في يوتيبوري من أن طفلها البالغ من العمر 4 سنوات يُجبر خلال وجوده في الروضة على المشاركة في لعبة تمثل “اعتداء جنسياً” دون أن يتخذ الموظفون أي إجراء رغم شكواها، مشيرة إلى أن مجموعة من الأطفال يمارسون هذه اللعبة بشكل يومي.

وقالت الأم في رسالة بريد نشرتها صحيفة يوتيبوري بوستن اليوم “هل الاعتداء جنسياً على الأطفال أمر مسموح؟ الجواب واضح لمعظم الناس. لكن ماذا لو تم الاعتداء على الطفل من قبل أطفال آخرين؟ هذا ما يبدو ليس واضحاً”.

وتابعت “قبل أسبوعين، أخبرني طفلي البالغ من العمر أربع سنوات أن مجموعة من الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة كانوا يلعبون لعبة rumpleken، عبر خلع الملابس الداخلية لبعضهم ولمس ولعق المناطق الحساسة. والطفل الذي يقود اللعبة أكبر سناً وعمره 6 سنوات. وأخبرني ابني أنه لا يريد أن يشارك في اللعبة لكن الأولاد يجبرونه”.

وأضافت الأم “في صباح اليوم التالي، أخبرت المربين هناك عن الأمر. وتوقعت أن يأخذوا الأمر على محمل الجد ويتحدثوا مع الأطفال والآباء المعنيين، لكن ذلك لم يحدث إطلاقاً. وأخبرني ابني أمس أن الأطفال مستمرون في هذه اللعبة كل يوم تقريباً”.

وختمت الأم رسالتها بالقول “إذا أخبر الطفل والديه بأنه يتعرض للإيذاء يومياً في مرحلة ما قبل المدرسة، فينبغي أن تتخذ المدرسة إجراءات. وفي الحد الأدنى يجب إخبار أولياء الأطفال بما يحدث”.

Related Posts