الكومبس – أخبار السويد: قضت محكمة يونشوبينغ الابتدائية بإدانة امرأة تبلغ من العمر 32 عاماً بتهمتي السرقة البسيطة واستغلال قاصر في ارتكاب جريمة، بعد أن اصطحبت ابنتها البالغة من العمر 11 عاماً في جولة سرقة داخل مركز التسوق Asecs في مدينة يونشوبينغ خلال أحد أيام السبت في شهر مارس الماضي.

وأظهرت كاميرات المراقبة سرقة بضائع متنوعة من متاجر H&M وNormal وCoop بلغت قيمتها الإجمالية 2,083 كروناً، وشملت المسروقات ملابس أطفال ومستلزمات نظافة وبهارات وصلصة أمريكية وأدوات حلاقة ووجبات خفيفة.

ظهرتا على كاميرات المراقبة

وبحسب تسجيلات المراقبة كانت الأم والطفلة تقومان بتمزيق عبوات وسحب ملصقات الأسعار، قبل أن تضعا البضائع في أكياس وتغادرا المتاجر دون دفع الثمن. بحسب ما أفادت قناة TV4.

وقال أحد الحراس الذي راقب ما حدث عبر الكاميرات “أخذتا ما تريدان وغادرتا ببساطة”. وتمكن لاحقاً هو وزميله من توقيف المرأة والطفلة في المركز التجاري.

Foto: Polisen

الأم: كنت صائمة و”الشيطان أغواني”

اعترفت المرأة خلال التحقيق بأنها سرقت البضائع، لكنها قدمت عدة تبريرات لتصرفها، قائلة إنها كانت تمر بحالة نفسية سيئة لأنها كانت صائمة، وتشعر بالتوتر لأنها لم تكن ترغب بمقابلة والد أطفالها، الذي كان موجوداً في متجر “إيكيا” القريب مع ابنها.

وأضافت: “كان لدي المال لدفع ثمن البضائع، لكنني تصرفت بشكل غير عقلاني. لقد أغواني الشيطان”.

ورغم اعترافها بالسرقة في التحقيقات، أنكرت المرأة أمام المحكمة جميع التهم، بما في ذلك تهمة “استغلال قاصر في ارتكاب جريمة”، وهي تهمة أُدرجت في القانون السويدي في السنوات الأخيرة.

حكم مشروط وغرامة مالية

رأت المحكمة أن الأدلة المقدمة ضد المرأة كافية لإدانتها، وحكمت عليها بـ عقوبة مشروطة بالإضافة إلى 50 يوم غرامة مالية بمعدل 50 كروناً يومياً (أي 2,500 كروناً)، نظراً لأنها غير مدانة سابقاً.

كما ألزمت المحكمة المرأة بدفع تعويض مالي لمتجر H&M بقيمة 198 كروناً عن المجوهرات التي سرقتها.