الكومبس – فيستروس: فقدت أم جنينها في أحد مشافي فيستروس، بعد تأخر أجراء عملية قيصيرية لها من قبل الطبيب المختص، الذي وضعها في الانتظار.

ووفقاً للوكالة السويدية للرعاية الصحية والإجتماعية فقد كان من المقرر أن تلد المرأة بشكل طبيعي عندما تم اكتشاف وجود مشكلة في ضربات قلب الجنين، لكن الطبيب المسؤول اعتبر أنه لايوجد أي خطر وطلب الانتظار لاجراء عملية الولادة.

ولاحقاً لاحظت القابلة، انخفاضاً حاداً في نبض الجنين، ما أضطرها لاستدعاء الطبيب مجدداً والذي قرر إجراء عملية قيصيرية، لكن دون أي جدوى، حيث توفي الطفل في رحم أمه.

وقد انتقدت مفتشية الرعاية الصحية والاجتماعية ماحدث، واعتبرت أن العملية الطارئة تأخر إجراؤها جداً، وقد أسيء تفسير الحالة الصحية للجنين .

وذكرت المفتشية أنه كان ينبغي على الطاقم الطبي التعامل مع حالة الولادة بأنها حالة طارئة خاصة، أن تاريخ الولادة المحتمل قد تجاوز موعده .

وفي السويد تكون عادة القابلات مسؤولة عن عمليات التوليد، لكن في حالات وجود مضاعفات يتم استدعاء أطباء.

يذكر أنه لاتزال معدل وفيات المواليد في السويد هي الأدنى في أوروبا، إذ بلغت 3.7 حالة وفاة لكل 1000 مولود جديد حسب أرقام العام 2015 .