(تعبيرية)

Foto: Gorm Kallestad / NTB / TT
(تعبيرية) Foto: Gorm Kallestad / NTB / TT
4.1K View

الوالدان تعرضا لحملة كراهية على وسائل التواصل بعد وفاة طفلهما

باحثة: عواقب مدمرة لبعض التعليقات على وسائل التواصل

الكومبس – ستوكهولم: عبّرت أم سويدية توفي ابنها البالغ من العمر عاماً واحداً بعد غرقه في بركة سباحة أواخر تموز/يوليو الماضي عن حزنها الشديد لفقد ابنها. وقالت لراديو السويد إنها تفتقد طفلها كثيراً وتشعر بالأسى حين تدرك أنها لن تعانقه ولن تراه يضحك مجدداً.

ولفتت الأم إلى حملة كراهية تعرضت لها مع زوجها على وسائل التواصل الاجتماعي حيث كتب كثيرون أنهما والدين غير مسؤولين، وقال آخرون إنهما ينبغي ألا ينجبا أطفالاً.

وكان الطفل غرق في بركة المنزل في أوفيستا بعد أن خرج وحده من باب البيت.

وكان الطفل مع والده حين وقع حادث الغرق، حيث كان الأب يعمل في المنزل فيما يلعب الطفل في أرجاء البيت ثم أحس الوالد بصمت في البيت ليجد طفله قد خرج من الباب إلى البركة وغرق فيها.

أجرى الأب الإسعافات الأولية واتصل بالطوارئ. وقالت الأم إنهم تأخروا 10 دقائق حتى وصلوا إلى المنزل. ونُقل الطفل إلى مستشفى أوبسالا الأكاديمي ووضع على جهاز تنفس اصطناعي لكنه توفي بعدها بعشرة أيام.

عواقب مدمرة

وقالت الأم لراديو السويد “كانت كارثة كبيرة بالنسة لنا، لكنها ليست أول حادثة تحدث ولن تكون الأخيرة. آمل أن يفكر الناس في ما يقرؤونه على وسائل التواصل وأن يفكروا قبل أن يكتبوا تعليقاتهم، فنحن نتألم أيضاً”.

وقالت الباحثة في جامعة يوتيبوري إيلفا هورد إنه يمكن لوسائل التواصل الاجتماعي تقديم الدعم للآباء والأمهات في الأزمات، لكن هناك أيضاً سلبيات كبيرة. وأضافت “بعض الأشخاص يتفاعل بسرعة كبيرة وربما يكتبون بطريقة غير مدروسة جيداً، وذلك يمكن أن تكون له عواقب مدمرة على أولئك الذين يقرؤون التعليق”.

Related Posts