الكومبس – أخبار السويد: تبدأ اليوم الأربعاء محاكمة رجل في الثلاثينات من عمره متهم بالوقوف خلف تفجيرين باستخدام قنابل يدوية في جنوب ستوكهولم. وأدى احد التفجيرين إلى إصابة امرأة بجروح خطيرة استدعت بتر ساقيها.

وقعت الحادثة الأولى في أبريل من العام الماضي، عندما انفجرت قنبلة يدوية قرب منزل في منطقة خارهولمن جنوب ستوكهولم، بينما كان داخل المنزل طفلان صغيران.

وبعد أسابيع قليلة، أُلقيت قنبلة يدوية عبر نافذة غرفة نوم في منطقة تومبا، ما تسبب بحريق كبير وإصابة امرأة وأحد أطفالها بجروح خطيرة. وأدت إصابة المرأة إلى بتر ساقيها.

العائلة لا علاقة لها بالجريمة

وبحسب التحقيقات، يُعتقد أن الهجوم في تومبا كان مرتبطاً بخلاف حول تجارة مخدرات، لكن المنفذين استهدفوا بالخطأ عائلة لا تربطها أي صلات إجرامية.

وقال المدعي العام دانييل إنسولاندر “إنها جريمة مروعة. يمكن القول إن هناك دَيناً أو خلافاً في الخلفية، لكنهم استهدفوا المنزل الخطأ عندما ألقوا القنبلة اليدوية”. وفق ما نقلت TT.

وجرى ضم القضيتين في محاكمة واحدة بعدما تبين أن الشخص نفسه مشتبه بقيادته العمليتين.

وقبضت الشرطة على المتهم في مطار أرلاندا خلال ديسمبر الماضي لدى قدومه من خارج السويد.

ويُشتبه بأنه كان يدير المنفذين عبر تطبيقات مشفرة، ويواجه تهماً بالتحريض على خمس محاولات قتل، إضافة إلى التحريض على التسبب بدمار خطير يهدد السلامة العامة.

وقال المدعي العام إن “الاسم المستعار نفسه ظهر كمحرّض في القضيتين”، مضيفاً أن أسلوب التنفيذ كان متشابهاً أيضاً، وفق ما أظهرته المحادثات التي عثرت عليها الشرطة.

6 متهمين في القضية

وتنطلق المحاكمة في إحدى القاعات الأمنية بمحكمة ستوكهولم الابتدائية، فيما يواجه خمسة أشخاص آخرين تهماً تتعلق بالمشاركة بطرق مختلفة في تفجير تومبا.

وكان رجل آخر حُكم عليه سابقاً بالسجن سبع سنوات على خلفية تفجير خارهولمن، بعد إدانته بالتسبب بدمار خطير وتهديدات جسيمة.