الكومبس – أخبار السويد: أعلنت فرنسا انضمامها إلى قوة فنلندا المتقدمة (FLF Finland) بقيادة السويد، عبر مساهمة بقوات برية تضم مئات الجنود. ومن المتوقع أن يُتخذ القرار اليوم خلال اجتماع بين رئيس الوزراء أولف كريسترشون و الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على هامش قمة الناتو في أنقرة.
وكانت فرنسا أعلنت سابقاً رغبتها في المساهمة في قوة FLF Finland، التي ستكون قادرة على العمل في فنلندا والسويد والنرويج، فيما تشهد الخطط الآن مرحلة التنفيذ العملي.
وخلال قمة الناتو في أنقرة، يعقد كريسترشون وماكرون اجتماعاً ثنائياً، يتناول على جدول أعماله الدفاع عن الحدود الشمالية لحلف الناتو.
200 جندي
وأفادت معلومات حصل عليها SVT بأن فرنسا اتخذت قراراً بالمشاركة في قوة FLF Finland بوحدة عسكرية بحجم سرية، قد تضم نحو 200 جندي، على أن يشاركوا في القوة بنظام التناوب.
وسيتمركز الجزء الأكبر من القوة في مدينة بودن شمال البلاد، بينما يتولى ضباط من مدينة روفانييمي في فنلندا قيادة القوة.
ولا يزال من غير الواضح أي وحدة عسكرية فرنسية ستشارك، لكن من بين التشكيلات المطروحة قوات الجبال الفرنسية، المدعومة بموارد مختلفة، والمتخصصة في القتال الشتوي ضمن البيئات شبه القطبية.
وأكدت فرنسا والسويد وفنلندا، في بيان مشترك، أن فرنسا ستساهم بقوات برية ضمن قوة FLF Finland.
وبحسب البيان، تشمل المساهمة قوات تعمل بنظام التناوب، إضافة إلى وحدة قتالية سيتم نشرها “في منطقة العمليات”.
وجاء في البيان “تمثل مشاركة فرنسا في FLF Finland تعبيراً واضحاً عن التزامنا المشترك من أجل أوروبا أقوى ضمن حلف ناتو أقوى”.
وتعتبر FLF Finland قوة متعددة الجنسيات تابعة لحلف الناتو، أُنشئت بعد انضمام فنلندا إلى الحلف بهدف تعزيز الدفاع والردع على الجناح الشمالي للحلف.