الكومبس – أخبار السويد: أفادت تقارير صحفية في السويد بوجود صلة محتملة بين استقالة مستشار الأمن القومي توبياس تيبيري والقبض على دبلوماسي تابع لوزارة الخارجية، بتهمة التجسس.

وكان توبياس تيبيري استقال من منصبه مستشاراً للأمن القومي بعد إرسال صور شخصية “حميمة”، إلى رئاسة الحكومة، ما أثار فضيحة سياسية وأمنية. وبعد ثلاثة أيام، قبضت السلطات على دبلوماسي في وزارة الخارجية بشبهة التورط في أعمال تجسس. غير أن تيبيري ليس مشتبهاً به في ارتكاب أي جريمة.

وبحسب SVT، فإن جهاز الأمن السويدي (سابو) يحقق في صلة محتملة بين الواقعتين. وتُظهر وثائق الادعاء أن جريمة التجسس المشتبه بها وقعت في الفترة من 1 إلى 11 مايو، وهي الفترة نفسها التي كانت الحكومة تجري فيها مقابلات لتعيين تيبيري.

ووفق المعلومات، هناك صلة بين الظروف المحيطة بإرسال الصور الحميمة إلى المكاتب الحكومية والتحقيق في الاشتباه في التجسس الموجه إلى الدبلوماسي.

“قلق” داخل وزارة الخارجية

ولم يؤكد جهاز الأمن وجود صلة مباشرة بين القضيتين. بينما أكدت مصادر داخل وزارة الخارجية لصحيفة أفتونبلادت أن الوضع داخل الوزارة “يشوبه القلق”، وسط اتهامات لرئيس الوزراء أولف كريسترشون بالتضحية بتيبيري سياسياً.

ورفض أنتون ستراند محامي الدبلوماسي الموقوف التعليق على التهم أو موقف موكله منها. ولا يزال الادعاء العام يدرس ما إذا كان سيطلب تمديد توقيفه.

وأكد وزير العدل غونار سترومر أن الحكومة على اطلاع دائم على تطورات التحقيق.