الكومبس – ستوكهولم: يسعى عدة مئات من طالبي اللجوء في فنلندا إلى مغادرتها، وتقديم طلب الحصول على حق اللجوء في السويد.
وقالت Lisa Danling مسؤولة القسم الصحافي في مصلحة الهجرة لوكالة الانباء السويدية TT إن المصلحة قامت بإعداد واتخاذ الإجراءات المناسبة في حال قدوم المزيد من طالبي اللجوء من فنلندا إلى السويد وتقديم طلب الحصول على حق اللجوء هنا.
ومن المعروف أن فنلندا تتمتع بقوانين لجوء أكثر تعقيداً وتشديداً مقارنةً مع السويد، التي تم تشديد قوانين اللجوء فيها نوعاً ما في صيف عام 2016.
ويحاول الآن مجموعة من طالبي اللجوء ومعظمهم من العراقيين الوصول إلى السويد وتقديم حق اللجوء فيها.
وبحسب المعلومات فقد تم الكشف عن وجود مجموعة على وسائل التواصل الاجتماعي الفيسبوك مؤلفة من حوالي 1300 عضو يناقشون كيفية إمكانية الوصول إلى السويد وتقديم طلب اللجوء فيها.
وفي ذات السياق أشارت صحيفة Turun Sanomat الفنلندية إلى أن هذه المجموعة تخطط للتجمع في مدينة Torneå يوم 5 أيلول/ سبتمبر المقبل ومن ثم عبور الحدود السويدية وصولاً لمنطقة Haparanda.
بدورها أكدت الشرطة السويدية أنها لاحظت بالفعل وجود مثل هذه الخطط.
وقال Markus Nilsson مدير القسم الشمالي في شرطة الحدود “نحن نعمل على إيجاد الحقائق والمعلومات اللازمة فيما يتعلق بمخططات الهجرة عبر الحدود”.
لا ضوابط حدودية
وتجدر الإشارة إلى أن القرارات القانونية المتعلقة بضبط ومراقبة الحدود في جنوب وغرب السويد، لا يمكن تطبيقها أيضاً في مراقبة الحدود الفنلندية.
ويؤكد الضابط نيلسون أن الشرطة ستعمل على التحقق من هؤلاء الأشخاص إذا لم يكن بحوزتهم أي وثائق قانونية تعزز حقهم في العيش بالسويد.
وأضاف “إذا كان هؤلاء الأشخاص يريدون القدوم للسويد من أجل تقديم طلب اللجوء فيها، فإن الأمر سيكون متعلقاً بمصلحة الهجرة، وبالتالي فهي ستتولى مهمة التحقق من هؤلاء، مع وجود احتمال كبير جداً أن يتم إعادة إرسالهم إلى فنلندا”.
وأفادت Johanna Minkkinen مسؤولة الإعلام في مصلحة الهجرة الفنلندية “إذا امتثلت السويد للقانون، فإنه سيتم إعادة هؤلاء الأشخاص إلى فنلندا بموجب اتفاقية دبلن”.
وأوضحت أنه في حال لم يقدم هؤلاء الأشخاص طلب الحصول على حق اللجوء في السويد، فإنه يتوجب عليهم أن يكونوا قادرين على إثبات حقهم في الإقامة بالبلد.