Foto: Claudio Bresciani / TT
Foto: Claudio Bresciani / TT

رئيسة الوزراء تركت أولف كريسترشون وراءها بمسافة كبيرة

تعادل بين نوشي دادغوستار وجيمي أوكيسون

الكومبس – ستوكهولم: حازت رئيسة الوزراء مجدلينا أندرشون على أعلى ثقة من الناخبين بين رؤساء الأحزاب البرلمانية في استطلاع شهر يناير الذي أجراه مركز سيفو لصالح صحيفة اكسبريسن.

وأصبحت أندرشون في المرتبة الأولى في الثقة بين الناخبين النساء والرجال على حد سواء، وهو الأمر الذي واجه سلفها ستيفان لوفين صعوبة في تحقيقه، حيث كان يحوز على ثقة أكبر لدى النساء.

وفي الوقت نفسه، تراجعت الثقة برئيس حزب المحافظين أولف كريسترشون بنسبة 2 بالمئة مقارنة باستطلاع ديسمبر. وقال محلل الرأي العام في مركز سيفو، تويفو خورين “إنه تحد كبير للمحافظين قبل ثمانية أشهر من الانتخابات”.

وشهدت الأشهر الأولى من عمل مجدلينا أندرشون عدداً من “الفضائح الوزارية” على حد تعبير اكسبريسن، كما تصاعدت عدوى كورونا، ومؤخراً ثار جدل واسع حول تعامل رئيسة الوزراء مع شركة تنظيف ليس لديها اتفاق جماعي، الأمر الذي أدى إلى القبض في منزل أندرشون على عاملة نظافة مقيمة بشكل غير شرعي في البلاد. ومع كل ذلك استمر الصعود القوي لرئيسة الوزراء على مقياس ثقة الناخبين وتقدمت بمقدار 1 بالمئة في يناير لتحوز على ثقة 51 من الناخبين السويديين، أي أن أكثر من نصف الناخبين يقولون إنهم ثقتهم بأندرشون عالية أو عالية جداً.

وقال خورين “إنه ليس مجرد شهر عسل، فقد بقيت الثقة بأندرشون حوالي 50 بالمئة في ثلاثة استطلاعات للرأي. ليس من المؤكد أن تبقى الأرقام حتى الانتخابات، لكن لم يعد من الممكن اعتبارها صعوداً مؤقتاً”.

الثقة ترتفع بين الرجال

وحققت أندرشون بذلك مستوى من الثقة أعلى مما حازه سلفها ستيفان لوفين. وأحد التفسيرات هو أن أندرشون، على عكس سلفها، أصبحت تحظى بدعم متزايد بين الرجال.

بالنسبة للوفين، كان الفرق في الثقة بين النساء والرجال كبيراً جداً، لكن في الأشهر الأخيرة تمكنت أندرشون من تقليل الفجوة. وهي حالياً رئيسة الحزب التي تجمع أكبر قدر من الثقة لدى الجنسين، حيث يثق بها 57 بالمئة من النساء و45 بالمئةمن الناخبين الرجال.

وجاء في المركز الثاني بين النساء رئيسة حزب الوسط آني لوف بـ32 بالمئة. أما بين الرجال فحل في المركز الثاني رئيس حزب ديمقراطيي السويد (SD) جيمي أوكيسون بـ40 بالمئة.

واحتفظ رئيس المحافظين أولف كريسترشون بالمركز الثاني في العموم بحساب الجنسين معاً، حيث حاز على ثقة 32 بالمئة من الناخبين، متراجعاً 2 بالمئة مقارنة بديسمبر. ما يعني أن المسافة بين المرشحين الاثنين لمنصب رئيس الوزراء تتزايد.

واعتبر خورين هذه الأرقام “مثيرة للقلق” بالنسبة لزعيم المعارضة، مضيفاً “إنه فرق كبير، حوالي 20 بالمئة، بالنسبة لشخص يريد أن ينافس على منصب رئيس الوزراء ويمثل أكبر حزب معارض، خصوصاً عندما تظهر استطلاعات الرأي الأخرى أيضاً أن الفارق عن SD يضيق (في بعض الاستطلاعات حل SD ثانياً متقدماً على المحافظين). وهذا تحد كبير أمام المحافظين قبل ثمانية أشهر من الانتخابات”.

المركز الثالث في قائمة الثقة يتقاسمه جيمي أكيسون (SD) ورئيسة حزب اليسار نوشي دادغوستار، وكلاهما يصل إلى 29 بالمئة. في حين جاءت رئيسة المسيحيين الديمقراطيين إيبا بوش رابعة بـ25 مئة، تلتها مباشرة رئيسة الوسط آني لوف بـ24 بالمئة. فيما حل في أسفل القائمة رئيسة الليبراليين نيامكو سابوني بـ9 بالمئة، ورئيسا حزب البيئة بير بولوند 8 بالمئة وميرتا ستينيفي 7 بالمئة.

ترتيب الثقة برؤساء الأحزاب في يناير مقارنة بديسمبر:

مجدلينا أندرشون (S): 51 بالمئة (+1)

أولف كريسترشون (M): 32 في المائة (-2)

جيمي أوكيسون (SD): 29 بالمئة (+1)

نوشي دادغوستار (V): 29 بالمئة (-3)

إيبا بوش (KD): 25 بالمئة (-1)

آني لوف (C): 24 بالمئة (+2)

نيامكو سابوني (L): 9 بالمئة (-2)

بير بولوند (MP): 8 بالمئة (-1)

ميرتا ستينيفي (MP): 7 بالمئة (-2)