Foto: Erik Simander / TT
Foto: Erik Simander / TT
18.8K View

الكومبس – ستوكهولم: طلبت رئيسة الوزراء المنتخبة مجدلينا أندرشون إعفاءها من رئاسة الحكومة بعد ساعات من انتخابها. وقالت أندرشون إنها ما زالت مستعدة لترؤس حكومة يشارك فيها الاشتراكيون الديمقراطيون فقط.

وجاء إعلان أندرشون بعد دقائق من إعلان حزب البيئة الانسحاب من الحكومة إثر سقوط ميزانية الحكومة في البرلمان مقابل ميزانية المعارضة اليمينية.

وقالت أندرشون في مؤتمر صحفي قبل قليل “لا أريد أن أقود حكومة يوجد شك دستوري في شرعيتها”، مشيرة إلى الآراء القانوينة التي قالت إنه يجب إجراء تصويت جديد على رئيس الوزراء في حال انسحاب أحد أحزاب الحكومة.

وأضافت “وفقاً للتقاليد الدستورية، ينبغي على الحكومة الائتلافية أن تستقيل عندما ينسحب منها أحد الأحزاب. لذلك التقيت رئيس البرلمان وطلبت عزلي من منصب رئيس الوزراء”.

وتهدف أندرشون للعودة بحكومة من حزب واحد. وكان حزب البيئة أعلن دعمه لأندرشون في جلسة تصويت محتملة على توليها رئاسة الحكومة مجدداً. ما يعني أن الأصوات الداعمة لأندرشون لم تتغير وبإمكانها العودة رئيسة للوزراء.

وقالت أندرشون في المؤتمر الصحفي وسط ضحكات الصحفيين واستغرابهم الموقف في السياسة السويدية “أفهم تماماً أن هذاً يبدو فوضوياً جداً”.

وانسحب حزب البيئة من الحكومة قبل نصف ساعة من إعلان أندرشون، لأنه لا يريد تنفيذ ميزانية شارك فيها حزب ديمقراطيي السويد (SD) اليميني المتطرف.

وفازت الميزانية التي قدمتها أحزاب المعارضة اليمينية، المحافظين والمسيحيين الديمقراطيين وديمقراطيي السويد، في تصويت البرلمان اليوم ضد ميزانية أندرشون بـ154 صوتاً مقابل 143.

ويضع استقالة أندرشون الكرة في ملعب رئيس البرلمان مجدداً لترشيح أحد رؤساء الأحزاب لرئاسة الوزراء. وفي هذه الحال يستمر ستيفان لوفين في إدارة حكومة تصريف أعمال لحين اختيار رئيس وزراء جديد.

Related Posts