الكومبس – أخبار السويد: دعت رئيسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي مجدلينا أندرشون إلى تشكيل اتفاق سياسي يمتد لعشر سنوات بين حزبها وحزب المحافظين لمواجهة تصاعد الجريمة المنظمة والعنف المرتبط بالعصابات في السويد.
وجاءت تصريحاتها خلال مؤتمر صحفي عقدته السبت قبل إلقاء خطاب عيد الميلاد في منطقة كيرتورب جنوب ستوكهولم، قالت أندرشون “هنا أظهرت الدنمارك أنه يمكن النجاح”. مؤكدة على ضرورة وجود اتفاق عابر للكتل السياسية لوضع “أجندة إصلاح طويلة المدى”، تشمل الحد من التجنيد في العصابات.
شراكة بين أكبر حزبين
وقالت أندرشون إن “العمود الفقري” للاتفاق يجب أن يقوم على الحزبين الأكبر في البلاد، الاشتراكي الديمقراطي والمحافظين، مع فتح المجال لانضمام أحزاب أخرى لاحقاً. وأكدت أنها ستدعو رئيس الوزراء وزعيم المحافظين أولف كريسترسون إلى بدء محادثات حول هذه المبادرة.
وأشارت إلى أن حزبها يتفق مع الحكومة “في معظم الجوانب” المتعلقة بتشديد العقوبات وزيادة عدد أفراد الشرطة باعتبارها أدوات أساسية للحد من الجريمة.
انتقاد لغياب إجراءات مبكرة
ورغم إشادتها بعدد من خطوات الحكومة، انتقدت أندرشون ما وصفته بـ”النهج السلبي” تجاه وقف تجنيد الأطفال والمراهقين في شبكات الجريمة، معتبرة أن “من دون وقف التجنيد، لا يمكن وقف دوامة العنف”.
ويريد الاشتراكيون الديمقراطيون إدراج إجراءات أكثر صرامة بحق الأطفال من 6 إلى 12 عاماً المعرضين للانزلاق نحو الجريمة، بما في ذلك إمكانية استخدام السوار الإلكتروني (الفوتبويا) كوسيلة للمتابعة والرقابة.
وتسعى المبادرة أيضاً إلى استحداث قانون لمكافحة المافيا على غرار التشريعات الأمريكية، إضافة إلى تشديد الإجراءات ضد الجرائم الاقتصادية التي تمثل أحد مصادر تمويل الشبكات الإجرامية.