Pontus Lundahl / TT
Pontus Lundahl / TT

الكومبس – أخبار السويد: أكدت رئيسة الوزراء السويدية، مجدلينا أندرشون، أن حكومة بلادها، باتت على قناعة بأن الانضمام للناتو، هو الأفضل لأمن الشعب السويدي، داعية إلى تسريع عملية المصادقة على الانضمام للحلف.

وشكرت أندرشون، في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، جمعها مع الرئيسين الأميركي، جو بايدن والرئيس الفنلندي، ساولي نينيستو، الولايات المتحدة على الدعم الذي قدمته لانضمام السويد لحلف شمال الأطلسي

وأشادت بالعلاقات بين السويد وأميركا، اللتين يجمعها إيمان مشترك بقيم الديمقراطية التي تخضع للاختبار حالياً في ظل الغزو الروسي لأوكرانيا، حسب وصفها وقالت، “الوضع في أوكرانيا يذكرنا بالأوقات الحالكة ويضعنا تحت الاختبار لحماية هذه القيم”

وأشارت إلى أن السويد ودول الناتو تصدوا سوية للعدوان الروسي، وقدموا دعماً لا مثيل له لأوكرانيا.

وقالت أندرشون، “إنها لحظة تاريخية وبعد 200 عام من الحياد اختار بلدنا مسارا جديداً، إن الاعتداء الروسي، كان نقطة تحول في تاريخنا، وأصبحت حكومتي على قناعة أن أفضل الأمن للشعب السويدي، هو بالانضمام للناتو، وقد وافق برلماننا على ذلك”.

وتابعت، ” سنعزز أمن الحلف بسبب قدراتنا المتطورة، هذا فضلا عن حملنا لراية حقوق الإنسان والحرية “

وأكدت أندرشون، أنه قريباً سيبلغ الإنفاق العسكري في السويد 2% من الناتج المحلي الإجمالي.

 وتحدثت أيضاً عن أن هناك مناقشات مع العديد من البلدان بما فيها تركيا لحل كل القضايا العالقة.

وختمت حديثها بالقول، “الأمن والسلام هم مشترك لنا ونحن نقف هنا متحدين من أكثر وقت مضى والسويد مستعدة لتحمل كامل مسؤولياتها كعضو في الناتو”

من جهته، جدد الرئيس الأميركي، جو بايدن، دعم انضمام السويد وفنلندا، ووصفهما بالشركاء المقربين.

وأوضح أن القوات الفنلندية والسويدية عملت يداً بيد مع الناتو في كوسوفو والعراق ويعملان مع أميركا والحلفاء لمساعدة أوكرانيا ضد الغزو الروسي.

وقال، ” هاتان الدولتان تمتلكان نظام ديمقراطي واقتصاد قوي… لديهما كل ما يؤهلاهما لدخول الناتو” معتبراً أن عضويتهما ستعمق أمن الشمال في أوروبا.

ورأى أن انضمام فنلندا والسويد سوف يعود بالنفع على شعوب الناتو، مشدداً على أن هذه العضوية لن تشكل تهديداً لأحد لأن الناتو حلف دفاعي، واعتبر أن الدولتين تشاطران قيم الناتو وأن باب الحاف سيبقى مفتوحا، مجدداً تأكيده على الدفاع عن أي شبر من أراضي الناتو.

وأثنى بايدن على الديمقراطية في كل من فنلندا والسويد، وقال، “ستجعلان الناتو أكثر قوة ليس فقط لما ما لديهما من طاقات، بل بسبب ديمقراطيتهما “.

 من جهته، أكد الرئيس الفنلندي، ساولي نينيستو، أن تاريخ 24 فبراير غير كل الظروف، معتبراً أن انضمام  فنلندا للناتو سيقوي الحلف، خصوصاً أن الجيش الفنلندي يعتبر من أقوى الجيوش الأوروبية ،حسب قوله.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

Related Posts