نوشي دادغوستار بعد اجتماعها بمجدلينا أندرشون

Foto: Anders Wiklund / TT
نوشي دادغوستار بعد اجتماعها بمجدلينا أندرشون Foto: Anders Wiklund / TT

مستقبل الحكومة بيد الامرأتين “القويتين” الآن

الكومبس – ستوكهولم: اجتمعت رئيسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي مجدلينا أندرشون مع رئيسة حزب اليسار نوشي دادغوستار صباح اليوم بغية التزصل إلى اتفاق يسمح بتشكيل حكومة تقودها أندرشون لتكون أول رئيسة وزراء في تاريخ السويد.

وقالت دادغوستار للصحفيين “اتفقنا على بدء المفاوضات (..) ستكون مفاوضات صعبة”.

وكانت دادغوستار تصر على إجراء مفاوضات معها مقابل تصويت نواب حزبها باللون الأصفر (الامتناع عن التصويت) الأمر الذي يمكّن أندرشون من رئاسة الوزراء.

ويتمسك اليسار بمطالب زيادة المعاشات التقاعدية، وتحسين الضمان الصحي، وإيجاد سوق عمل أكثر أماناً للموظفين.

وبعد وقت قصير من تكليف رئيس البرلمان أندرياس نورلين لمجدلينا أندرشون بمهمة تشكيل الحكومة أمس، دعت الاخيرة دادغوستار إلى محادثات.

ويحظى اليسار بدور حاسم في إمكانية تشكيل الحكومة، بعد اتفاق الحزب الاشتراكي والبيئة مع الوسط مطلع الأسبوع الحالي.

وكان رئيس حزب المحافظين أولف كريسترشون أعلن أمس عدم إمكانية تشكيل حكومة برجوازية في السويد نتيجة موقف حزب الوسط المؤيد لمجدلينا أندرشون. ما يعني تعقد الوضع السياسي في حال فشل المفاوضات بين الاشتراكي الديمقراطي واليسار ، حيث يمكن أن تتجه السويد إلى أزمة في تشكيل الحكومة تقود البلاد نحو انتخابات إضافية.

وتوصف دادغوستار بـ”المرأة القوية” في حزب اليسار، بعد سحبها الثقة من ستيفان لوفين الصيف الماضي، ما أدى إلى إسقاط حكومته قبل أن يعاد انتخابه رئيساً للوزراء بدعم من اليسار نفسه.

وأمس أعلنت داغوستار أن مرشحتها لمنصب رئيس الوزراء هي مجدلينا أندرشون شرط التوصل إلى اتفاق معها.

وهذا يعني أنه لا يمكن انتخاب مجدلينا أندرسون إذا لم يتوصل الحزبان إلى تسوية.

وقالت دادغوستار اليوم “اتفقنا على إطلاق المفاوضات. وسيتعين علينا التعامل مع عدد من المسائل الصعبة. لكنني سعيدة لأننا سنبدأ التفاوض ونأمل أن نتوصل إلى اتفاق. ما أقوله للسيدة أندرشون الآن أنه يجب أن يكون هناك اتفاق. وسنتحدث بعد ذلك عن القضايا التي ينبغي أن يحتويها”.

وكان الحزب الاشتراكي الديمقراطي يرفض التفاوض مع اليسار بعد أن هدد حزب الوسط بالانسحاب من التعاون مع الحكومة. عير أن مجدلينا أندرشون قالت بعد ذلك إنها لن تتجاهل حزب اليسار.

Related Posts