الكومبس – أخبار السويد: صعّد رئيس وزراء هنغاريا فيكتور أوربان من هجومه على السويد، بعد أيام من سجال كلامي مع رئيس الوزراء أولف كريسترشون. ووجه أوربان انتقادات حادة إلى الحكومة السويدية، معتبراً أن “دولة القانون تنهار في السويد”.

وكتب أوربان في منشور على منصة إكس “نتعاطف مع الشعب السويدي العالق وسط الاضطرابات بينما ينشغل قادته بتوجيه الاتهامات”.

وترافق المنشور مع مقارنة بين أوضاع الجريمة في السويد وهنغاريا، حيث أشار أوربان إلى عدد من الإحصاءاات المتعلقة بالتفجيرات وجرائم القتل باستخدام السلاح. وقال إن 317 تفجيراً مرتبطاً بالعصابات وقعت في السويد العام الماضي، وهي أرقام لا تتطابق بدقة مع ما تنشره الشرطة السويدية. وفق ما نشرت إكسبريسن.

الشرطة: التفجيرات المؤكدة أقل

وبحسب أرقام الشرطة، وقع 129 تفجيراً مؤكداً خلال العام 2024. وإذا أضيفت المحاولات والمخططات غير المنفذة، يصل العدد الإجمالي إلى 317، غير أن الشرطة لا تحدد في بياناتها عدد الحالات المرتبطة فعلياً بالجريمة المنظمة.

وأورد أوربان أيضاً تصريحاً سابقاً لرئيس الوزراء السويدي يعود إلى 30 يناير اعتبره بمثابة “اعتراف” من كريسترشون بعجز الدولة عن السيطرة على العنف. حيث قال كريسترشون حينها “من الواضح تماماً أننا لا نسيطر على موجة العنف”.

وأظهرت إحصاءات الشرطة وقوع 23 تفجيراً في السويد خلال يناير، بينما ذكر أوربان في منشوره أن العدد بلغ 32.

اتهامات بالنفاق

وكرر أوربان أيضاً هجومه على الحكومة السويدية بخصوص سيادة القانون، بالقول إن “دولة القانون تنهار في السويد”، واتهم الحكومة بـ”النفاق” عندما تنتقد هنغاريا فيما يتعلق بالمبادئ القانونية.

وكان التصعيد بدأ الإثنين الماضي عندما وصف أوربان السويد بأنها “تنهار”، ما دفع كريسترشون للرد سريعاً واصفاً تصريحات نظيره الهنغاري بأنها “أكاذيب مشينة”.

وكتب كريسترشون في رده “ليس من المستغرب أن تصدر مثل هذه الادعاءات عن رجل يعمل على تقويض سيادة القانون في بلده. أوربان يائس من الانتخابات المقبلة في هنغاريا”.