الكومبس – أخبار السويد: اقترح حزب ديمقراطيي السويد (SD) إنشاء خريطة تفاعلية تديرها الدولة تتيح للأهالي معرفة المناطق التي يقيم فيها أشخاص مدانون بجرائم اعتداء جنسي على الأطفال. ودعا الحزب إلى تعيين منسق وطني لمكافحة الجرائم الجنسية ضد الأطفال.
وقال رئيس الحزب جيمي أوكيسون لـSVT إن الأهالي يجب أن يتمكنوا من الاطلاع على أماكن إقامة هؤلاء الأشخاص على مستوى المناطق السكنية.
وعند سؤاله عن احتمال تعرض هؤلاء الأشخاص لاعتداءات من الجيران بسبب نشر هذه المعلومات، قال أوكيسون “هذا الخطر موجود بالفعل اليوم. أعتقد بأن الأهم هو إيجاد توازن. قد لا تكون هناك حاجة للكشف عن المدخل المحدد للبناية أو الشقة التي يقيم فيها الشخص”.
ويلقي أوكيسون ظهر اليوم خطاباً في أسبوع ألميدالين في فيسبي.
ووفق الاقتراح، لن تقتصر المعلومات على تحديد منطقة السكن، فيما يرى الحزب أن ذلك يمكن أن يساعد الأهالي على معرفة أماكن وجود أشخاص مدانين بجرائم اعتداء جنسي على الأطفال.
منسق وطني
وإلى جانب الخريطة التفاعلية، اقترح الحزب أيضاً تعيين منسق وطني تكون مهمته العمل على مكافحة الجرائم الجنسية ضد الأطفال على مستوى البلاد.
وهذه ليست الخريطة الأولى التي يقترحها الحزب، إذ أعلن رئيس مجموعة الحزب في البرلمان الأوروبي تشارلي فايمش أمس عن إطلاق خارطة قال إنها تظهر انتشار المساجد في السويد.
وكان فايمش أطلق سابقاً ما أسماها بـ”خريطة الهجرة“، التي عرضت بيانات تتعلق بالهجرة والتغيرات الديموغرافية وأثارت جدلاً في السويد. وقال حينها إن الهدف منها إظهار “التحول الكبير” الذي شهدته البلاد.