Foto Henrik Montgomery / TT
Foto Henrik Montgomery / TT
10.1K View

الكومبس – ستوكهولم: شهدت مناظرة الأحزاب البرلمانية السويدية أمس جدلاً بين رئيس حزب ديمقراطيي السويد (SD) جيمي أوكيسون ورئيسة حزب اللليبراليين (L) نيامكو سابوني حول سياسة الهجرة في السويد، رغم إعلان الحزبين إضافة إلى المحافظين والمسيحيين التوصل إلى اتفاق بخصوص تشديد سياسة الهجرة في السويد، عبر تشديد متطلبات اللغة السويدية للحصول على الإقامة، والحد من لم شمل عائلات اللاجئين، وزيادة صعوبة الحصول على الإقامة لأسباب إنسانية. وذلك قبل ساعات فقط من مناظرة الأحزاب.

وقال أوكيسون لسابوني خلال المناظرة “ألاحظ تحولاً كبيراً لديك، فحين كنتِ وزيرة للاندماج أنكرت تماماً عواقب الهجرة، واليوم تعترفين ببعض العواقب. هذا جيد جداً. ولكن للأسف أنت لست في بيتك الآن، ومازلت راضية تماماً عن كيفية سير الأمور اليوم بعد كل ما حصل”. وكان أوكيسون يشير بذلك إلى استقالة سابوني من الحكومة والبرلمان سابقاً بسبب عدم رضاها عن سياسة الاندماج.

وقالت سابوني رداً على أوكيسون إنها ستدافع دائماً عن حق اللجوء.

وأضافت “سنجعل القانون الذي يتم طرحه الآن يركز على أولئك الذين لديهم أسباب حقيقية للجوء، ويضمن أن يتمكنوا من الاندماج في المجتمع. وسنضع صمام أمان للأشخاص الذين لديهم أسباب مؤلمة بشكل خاص فهؤلاء ينبغي أن يبقوا في السويد أيضاً”.

وبدا حديث سابوني مختلفاً عن الاتفاق الذين أعلن بين أحزاب المعارضة الأربعة قبل ساعات من المناظرة، حيث نص الاتفاق على تشديد شروط الحصول على الإقامة لأسباب إنسانية، وهذه نقطة خلاف رئيسة مع اقتراح الحكومة الذي يقضي بالنظر في بقاء المرفوضة طلبات لجوئهم في السويد لأسباب إنسانية.

Related Posts