الكومبس – أخبار السويد: قال رئيس حزب ديمقراطيي السويد SD، جيمي أوكيسون، إنه يتفهم تشكك بعض الناخبين حيال مشاركة حزبه في الحكومة وتولي وزراء من الحزب حقائب وزارية، داعياً هؤلاء إلى التصويت لأحد أحزاب معسكر تيدو لتعزيز موقفه التفاوضي بعد الانتخابات.

وقام أوكيسون، قبل أكثر من شهر بقليل من موعد الانتخابات، بجولة انتخابية بالحافلة في شمال السويد، حيث حقق حزبه تقدماً في الانتخابات السابقة في عدد من المناطق التي تُعد تقليدياً من معاقل الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

وقال أوكيسون للتلفزيون السويدي SVT إنه يرى إمكانات كبيرة لاستقطاب مزيد من الناخبين في تلك المناطق، سواء في الداخل أو على الساحل.

تشكك من داخل الحزب وخارجه

إذا فاز معسكر تيدو في الانتخابات، فمن المتوقع أن يشارك حزب ديمقراطيي السويد SD في الحكومة للمرة الأولى، ما يعني تعيين وزراء من الحزب.

وقال أوكيسون إنه يتفهم تردد بعض الناخبين تجاه هذه الفكرة، مضيفاً أنه يدرك أيضاً وجود ناخبين من حزبه يشعرون بالقلق من التعاون مع الأحزاب البرجوازية، ويخشون أن يتحول حزب ديمقراطيي السويد إلى حزب برجوازي.

وأضاف أن من لا يرغب في التصويت لحزبه يمكنه التصويت لأحد الأحزاب الأخرى في ما وصفه بـ”المعسكر الأزرق والأصفر”، بهدف تعزيز موقع هذا المعسكر في مفاوضات ما بعد الانتخابات.

موقفه من حزب الليبراليين

وتطرق أوكيسون إلى وضع حزب الليبراليين، الذي تشير استطلاعات الرأي إلى أنه يواجه خطر عدم تجاوز نسبة الحسم ودخول البرلمان.

وقال إن هناك بالفعل خطراً يتمثل في أن يصبح التصويت لليبراليين “صوتاً ضائعاً” إذا استمر تراجع شعبيته، لكنه أكد أنه لم يصل بعد إلى مرحلة يدعو فيها الناخبين إلى التفكير بهذه الطريقة.

ونقل عنه قوله “صحيح أن هناك خطراً من أن يصبح التصويت لليبراليين صوتاً ضائعاً، لكنني لم أصل بعد إلى مرحلة أفكر فيها بهذه الطريقة.”