الكومبس – أخبار السويد: أقرّ رئيس حزب ديمقراطيي السويدSD ، جيمي أوكيسون، بصعوبة تفسير تراجع التأييد الشعبي لأحزاب تيدو، رغم تأكيده أن هذه الأحزاب نفذت جزءاً كبيراً من الوعود التي قدمتها للناخبين قبل انتخابات عام 2022.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي ولقاء انتخابي في ساحة فيسكارتوريت بمدينة سودركوبينغ، مع انطلاق جولته الانتخابية التي تستمر خمسة أيام على طول قناة يوتا.

بحسب استطلاع قياس تعاطف الناخبين الذي نشرته هيئة الإحصاء (SCB) في يونيو، يتقدم معسكر أحزاب اليسار والخضر بفارق 12 نقطة مئوية على تكتل تيدو، الذي يضم الأحزاب الحكومية الثلاثة إلى جانب حزب ديمقراطيي السويد.

وقال أوكيسون “أعتقد أن هذا سؤال يصعب الإجابة عنه”، مضيفاً أنه “واثق إلى حد كبير من أن كثيراً من الناخبين يقدّرون ما قمنا به”، لكنه أقر بأن ذلك “لا ينعكس، حتى الآن على الأقل، في مستويات التأييد”.

رسائل موجهة لسكان الريف

في المحطة الأولى من الجولة الانتخابية، شارك إلى جانب أوكيسون كل من رئيسة الكتلة البرلمانية ليندا ليندبري، والمتحدث باسم الحزب لشؤون الريف ماتّياس كارلسون.

وركزت كلماتهم على دعم المدارس في القرى خلال فترات انخفاض وارتفاع معدلات المواليد، وتعزيز الانتماء المحلي، وتطبيق نموذج نرويجي لدعم المناطق الريفية، إضافة إلى التأكيد على دور الحزب بوصفه “الضامن” لخفض أسعار الوقود.

وقال أوكيسون إن شعار الحزب “الأمان والحرية والسويدية” يلخص ما تحتاجه السويد.

أوكيسون ينتقد تصريحاً لودفيغ أسبلينغ

أشار التقرير إلى أن قضايا الهجرة والعدالة لم تعد تحقق الصدى نفسه لدى الناخبين كما حدث في انتخابات 2022.

وكان المتحدث باسم الحزب لشؤون الهجرة، لودفيغ أسبلينغ، قد أثار جدلاً بعد مقابلة مع صحيفة ETC قال فيها إن المهاجرين الذين حصلوا على الجنسية السويدية يجب أيضاً أن يتمكنوا من التقدم بطلب للحصول على منحة العودة الطوعية.

وقال أسبلينغ في المقابلة “هناك عدد كبير جداً من الأشخاص الذين ليسوا من أصول سويدية ضمن السكان”.

وينص البرنامج المبدئي للحزب الصادر عام 2023 على أن لون البشرة والأصل العرقي لا يشكلان معياراً لتحديد ما إذا كان الشخص يُعد سويدياً.

ووصف أوكيسون تصريح أسبلينغ بأنه “غير موفق”، مؤكداً أن الحزب لم يعد إلى مواقفه السابقة، وأن السياسة المعتمدة حالياً تقوم على أن الانتماء السويدي يستند إلى حمل الجنسية السويدية.