الكومبس – ستوكهولم: خلص التقرير السنوي الصادر عن مصلحة التأمينات الإجتماعية، بأن الأب أو الأم الذين يتولون رعاية أطفالهم لوحدهم دون الطرف الآخر، هم من أكثر الفئات الأسرية الإجتماعية المحرومة إقتصادياً.

وأوضح التقرير الذي حمل أسم “المالية المنزلية للأطفال 2016” والذي تلقت الكومبس نسخة منه، أن الأعباء الإقتصادية تلعب الدور الأكبر لدى النساء اللواتي يتولون مسؤولية رعاية طفلين أو ما يزيد عن ذلك.

وبحسب المتحدث الإقتصادي للأسرة في المصلحة نيكلاس لوفغرين، فأن أكثر الحالات التي تقوم المصلحة بإختبارها والدفع لها هي تلك التي تعود للنساء اللواتي يتولين مسؤولية رعاية أطفالهن لوحدهن. حيث كان من الممكن أن يكون لجزء كبير من تلك المجموعة إقتصاداً أفضل إذا كانوا يحصلون على نفقة عادلة للأطفال بدل الإعانات التي تدفعها لهم مصلحة التأمينات الإجتماعية.

النتائج التي خلص إليها التقرير بشكل مختصر:

أكثر من نصف إعانات السياسة الإقتصادية والفوائد تذهب الى الأسر التي لديها طفلين أو أكثر.

حصة الأسرة الإقتصادية من الدخل القابل للتصرف لكل وحدة إستهلاكية، يكون لها الدور الأكبر لدى الأمهات اللواتي يتولين مسؤولية رعاية طفلين أو أكثر لوحدهن.

جرى زيادة الدخل المتاح لكل وحدة إستهلاكية (كل حالة تتلقى دعماً من قبل مصلحة التأمينات الإجتماعية) لجميع أنواع الأسر على مر الوقت، الا أن التطورات التي خلفها ذلك على الأباء أو الأمهات اللذين يتولون رعاية أطفالهم لوحدهم كانت أضعف مقارنة بالأنواع الآخرى من الأسر.

إرتفعت نسبة الأسر التي لديها مستوى إقتصادي منخفض لدى الأشخاص الذين يعيشون لوحدهم، سواء كانوا مع أطفال أو دونهم، خلال وذلك منذ مطلع الألفية الثالثة، لكن وإعتباراً من العام 2008 جرى العمل بخطة الزيادة.