الكومبس – ستوكهولم: أظهر استطلاع شعبي للرأي في السويد، هو الأول من نوعه بعد الانتخابات البرلمانية، التي جرت أواسط الشهر الماضي، زيادة في شعبية حزب سفاريا ديموكراتنا وتراجع في شعبية حركة المبادرة النسوية.

الكومبس – ستوكهولم: أظهر استطلاع شعبي للرأي في السويد، هو الأول من نوعه بعد الانتخابات البرلمانية، التي جرت أواسط الشهر الماضي، زيادة في شعبية حزب سفاريا ديموكراتنا وتراجع في شعبية حركة المبادرة النسوية.

وخلص الاستطلاع الذي قام به معهد Demoskop، إلى أن شعبية الأحزاب الحمراء الخضراء (الاشتراكي الديمقراطي والبيئة واليسار)، زادت بعد الانتخابات بمقدار 5.1 بالمائة عن شعبية أحزاب تحالف يمين الوسط (المحافظين والشعب والوسط والمسيحي الديمقراطي) التي كانت ترأس الحكومة السابقة المنتهية ولايتها.

وحصلت أحزاب الحمر الخضر على 44.4 بالمائة من أصوات المستطلعين، فيما حصلت أحزاب تحالف اليمين الوسط على 39.3 بالمائة.

وبحسب الاستطلاع فإن الزيادة الأكبر في شعبية أحزاب الحمر الخضر كانت من نصيب حزب البيئة وبمقدار 1.2 بالمائة.

وكانت الانتخابات البرلمانية التي جرت بالسويد في الرابع عشر من أيلول (سبتمبر) الماضي، قد أسفرت عن فوز الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الذي شكّل مع حزب البيئة حكومة شراكة، فيما تراجع حزب المحافظين الذي يتزعمه فريدريك راينفيلدت، رئيس الحكومة المنتهية ولايتها.

المزيد من النمو

وبينت نتائج الاستطلاع، إن أكبر زيادة في شعبية الناخبين بين الأحزاب السويدية كانت لصالح حزب سفاريا ديموكراتنا، الذي يتبنى سياسة معادية للجوء واللاجئين، حيث تمكن من الحصول على 13.3 بالمائة من أصوات المستطلعين.

وكان حزب سفاريا ديموكراتنا، قد حقق نجاحاً صادماً في انتخابات 2014 بحصوله على 12.9 بالمائة من الأصوات التي كفلت له 49 مقعداً في البرلمان السويدي من مجموع 349 مقعداً.

وأشار الاستطلاع الى تراجع شعبية حركة المبادرة النسوية التي لم تمكنها الأصوات التي حصلت عليها من دخول البرلمان، بمقدار 1 بالمائة.

وعزا بيتر سانتسون رئيس محللي البيانات في Demoskop النمو الشعبي الذي يشهده حزب سفاريا ديموكراتنا الى عدم رضا الناخبين عن سياسة الهجرة التي تتفق عليها الأحزاب البرلمانية السويدية السبعة في كتلة يمين الوسط والتحالف الأحمر/ الأخضر.