Foto: Erik Simander / TT
Foto: Erik Simander / TT

الكومبس – ستوكهولم: ينتظر أول رئيسة وزراء للسويد، مجدالينا أندرشون -التي فازت اليوم بجلسة تصويت للبرلمان السويد- ينتظرها، أول تحد كبير لها ألاّ وهو، تشكيل حكومة قوية للفوز بانتخابات العام المقبل.

وكتب المحلل السياسي في التلفزيون السويدي ماتس كنوتسون، إنه في جميع الاحتمالات، ستعطي أندرشون، الأولوية في بيان حكومتها الجديدة لقضايا القانون والنظام، والاندماج والمناخ والرفاهية.   

ومن المحتمل، وفق الكاتب، أن يؤثر الوقت القصير من عمر الحكومة حتى الانتخابات القادمة على اختيارها لوزراء جدد.

فلا يبدو، حسب قوله، أن الوقت قد حان لتجربة أسماء جدد في الحياة السياسية سيحملون المهام الثقيلة.

وتابع، “لأخذ زمام المبادرة السياسية الآن، هناك حاجة إلى تعيينات من عيار ثقيل، لكنها من ناحية ثانية لا تستطيع، أندرشون، تحمل تكاليف الوعود لأشخاص لديهم تواجد عظيم في المكاتب الحكومية”.

تغييرات في المناصب الوزارية!

وذكر الكاتب، أنه من المحتمل أن يتم تعيين وزير الداخلية، ميكائيل دامبري، وزيرا جديدا للمالية.

كما سيتم شغل عدة مناصب وزارية مختلفة، من غير الواضح كم عددها.

ورأى أن بعض وزراء حكومة، ستيفان لوفين السابقة، يمرون في ظروف معينة، فقد استقال وزير التجارة والصناعة، إبراهيم بيلان، طواعية، كما سيتم استبدال الوزراء المنتهية ولايتهم في حزب البيئة.

ويشير أيضاً، إلى أن منصب وزير للمناخ والبيئة، لديه مرشحان محتملان وهما عضوة البرلمان الأوروبي جيتي يوتلاند، أو عضوة البرلمان، أوسا ويستلوند

السؤال هو أيضا ماذا سيحدث لوزير البنية التحتية توماس إينيروث؟ وهو المتهم داخليًا في الحزب الاشتراكي الديمقراطي بالتحرش بزميلة له في الحزب مؤخرًا. والتساؤل وفق الكاتب، هو ما إذا كانت أندرشون، ستجرأ على تعيينه مرة أخرى قبل التحقيق في هذه الاتهامات؟.

ميزة لحكومة الاشتراكيين الديمقراطيين

ومع ذلك يعتبر الكاتب أن حكومة الحزب الاشتراكي الديمقراطي تتمتع بميزة واضحة. وهي التكيف بسهولة أكبر مع الأغلبية البرلمانية في قضايا عدة، على سبيل المثال، سياسة المناخ الهجرة والجريمة.

من ناحية أخرى، سيكون من الصعب على مجدالينا أندرشون الوفاء بواحد من أهم وعود مؤتمر الحزب وهو وقف التربح من المدارس المستقلة، حيث لا توجد أغلبية في البرلمان السويدي تؤيدها في ذلك.

لكن حكومة الحزب الواحد، حتى لو كانت ضعيفة،، لها أيضًا ميزة أخرى، حسب رأي الكاتب، حيث سيكون من الأسهل على أندرشون ووزرائها تقديم مقترحات سياسية وإدارة حملاتهم، مؤكداً أنه لا ينبغي الاستهانة بها عندما تواجه سنة الانتخابات.

ويعتبر الكاتب أن الاشتراكيون الديمقراطيون لم يعدوا مجبرين على مراعاة ما يعتقده حزب البيئة في الأمور المتعلقة بالأعمال التجارية، والمناجم، والجريمة، والهجرة وسياسة الطاقة، فبدلاً من ذلك، يمكن للحزب التركيز على رسالته الخاصة، رغم هذا الوضع البرلمان الصعب بالنسبة له.

Related Posts