(أرشيفية)
Foto: Vidar Ruud / NTB scanpix / TT
(أرشيفية) Foto: Vidar Ruud / NTB scanpix / TT
5.3K View

الطيران في السويد مسؤول عن انبعاثات تعادل حركة كل السيارات في البلد

الكومبس – ستوكهولم: يمكن أن تصبح السويد الدولة الأولى في العالم التي تفرض رسوماً تتعلق بالبيئة على الرحلات الجوية. حيث اقترحت الحكومة فرض رسوم على الإقلاع والهبوط في مطاري أرلاندا في ستوكهولم ولاندفيتر في يوتيبوري بهدف الحد من الانبعاثات، ومكافأة الرحلات الجوية ذات التأثير المناخي الأقل. وفق ما ذكرت داغينز نيهيتر.

وقال وزير البنية التحتية توماس إينيروث “نعتقد بأن كثيراً من الدول ستحذو حذونا في هذا المجال”.

قبل جائحة كورونا والقيود التي فرضتها على حركة السفر، كان الطيران في السويد مسؤولاً عن انبعاثات تعادل الانبعاثات الصادرة عن حركة كل السيارات في البلد. وفي العام 2017، كان السفر الجوي للفرد السويدي يعادل 1.1 طن من ثاني أكسيد الكربون للشخص الواحد سنوياً، وهو أعلى بخمس مرات من المتوسط العالمي البالغ 0.2 طن للشخص الواحد. وكان الاتجاه في تزايد.

واقترحت الحكومة الآن تعديلاً قانونياً يتيح فرض رسوم على الإقلاع والهبوط من أجل الضغط على الطيران للحد من تأثيره المناخي.

وقال وزير البيئة والمناخ بير بولوند “باعتبارنا أول بلد في العالم، فسيكون لهذا تأثير كبير على جعل الطيران أقل عبئاً على المناخ (..) على الطيران أن يأخذ مسألة المناخ على محمل الجد، وهذه طريقة للقول بأن الوقت قد حان للقيام بواجبه”.

وسيتم تحديد رسوم الجديدة حسب تأثير الرحلة ونوع الطائرة على البيئة، بحيث يؤدي انخفاض التأثير المناخي إلى انخفاض الرسوم التي ستطبق على رحلات الركاب والشحن.

ويرجع السبب في اقتصار فرض الرسوم على أرلاندا ولاندفيتر هو أنها المطارات السويدية الوحيدة التي يغطيها قانون رسوم المطارات. ويستقبل المطاران معاً حوالي نصف الرحلات الجوية في السويد. ومع ذلك، قد تحدث تغييرات مماثلة في مزيد من المطارات في المستقبل. حسب إينيروث.

وكان فرض هذه الرسوم جزءاً من اتفاق يناير بين الحكومة وحزبي الوسط والليبراليين . ومن المقترح أن يدخل حيز التنفيذ في أول تموز/يوليو 2021.

وقال إينيروث إن فرض السويد لهذه الرسوم “يجذب اهتماماً دولياً كبيراً”.