Lazyload image ...

سيكشف الحزب الاشتراكي الديمقراطي الحاكم في السويد، عن قراره بشأن عضوية حلف شمال الأطلسي (الناتو) يوم الأحد 15 مايو المقبل.
لطالما عارض الحزب الاشتراكي الديمقراطي العضوية، ولكن نتيجة للغزو الروسي لأوكرانيا، أجرى الحزب تقييمًا جديدًا للسياسة الأمنية والذي سيتم تقديمه يوم الجمعة المقبل. وخلال الأسبوع الجاري ستجري مناقشة عضوية حلف (الناتو) داخل الحزب الاشتراكي الديمقراطي لإتخاذ قرار بشأنه. وفي تصريح لسكرتير الحزب، توبياس بودين، لـ SVT، قال أن “هناك مزايا لمواكبة وتيرة فنلندا”، في إشارة الى اتخاذ موقف موحد من البلدين تجاه عضوية (الناتو).
وسيعلن رئيس فنلندا، سولي نينيستو، ورئيسة وزرائه، سانا مارين، وجهة نظرهما حول عضوية الناتو في 12 مايو، يعقبه قرار الحزب الاشتراكي الديمقراطي الفنلندي من عضوية الناتو في 14 مايو.

أبرز المواعيد لهذا الاسبوع بشأن عضوية (الناتو):
من يوم 9 مايو لغاية يوم 12 مايو، يعقد الحزب الاشتراكي الديمقراطي “محادثات حوارية” حول السياسة الأمنية بين أعضاء الحزب.
وفي يوم 12 مايو، سيعلن رئيس فنلندا سولي نينيستو  ورئيسة الوزراء، سانا مارين موقفهما الشخصي حول عضوية فنلندا في الناتو .
وفي 13 مايو، سيتم تقديم التقييم الأمني بين الأحزاب في السويد.
أما في 14 مايو، سيقرر الاشتراكيون الديمقراطيون في فنلندا عضوية الناتو. وستعلن في اليوم نفسه، ستحضر وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي ونظيرها الفنلندي بيكا هافيستو الاجتماع غير الرسمي لوزراء خارجية الناتو في برلين.
ثم في يوم 15 مايو، سيكشف الحزب الاشتراكي الديمقراطي عن قراره بشأن عضوية الناتو.
هذا وسيقوم الرئيس الفنلندي سولي نينيستو وزوجته جيني هوكيو، بزيارة رسمية إلى السويد في يومي 17 و18 مايو.

“عضوية الناتو ستعزز دفاع دول الشمال الأوروبي”
أبرز التصاريح الرسمية الى الآن، كانت من وزير الدفاع السويدي، بيتر هولتكفيست، لراديو السويد صباح اليوم، الثلاثاء، حيث رأى أن “عضوية السويد وفنلندا في حلف الناتو ستعزز القدرة الدفاعية المشتركة لدول الشمال الأوروبي، مثلما ستعزز التعاون الدفاعي المشترك في إطار حلف شمال الأطلسي”.
سبق للوزير هولتكفيست أن قال بوضوح لا لعضوية السويد في حلف الناتو، وذلك في نوفمبر الماضي، عندما أكد أنه لن يشارك أبدًا في قضية الحصول على عضوية الناتو ما دام وزيراً للدفاع. وعند الطلب منه التعليق على موقفه الان من هذه القضية، أجاب إن “هناك قبل 24 فبراير وما بعده”.
يذكر أنه من بين الأحزاب البرلمانية السويدية، فقط حزب البيئة وحزب اليسار يعارضان العضوية بشدة.

Related Posts