الكومبس – دولية: تضاربت الأنباء حول مصير الرئيس السوري السابق بشار الأسد بعد إطاحة المعارضة السورية بحكمه، وسيطرتها على دمشق.
وبينما أفادت تقارير بأن طائرته ربما تكون سقطت بعد خروجها من العاصمة، ذكرت مصادر أخرى أنه في طريقه إلى موسكو، التي شكلت الحليف الأكبر لحكمه منذ انطلاق الأحداث السورية عام 2011.
وكتب مراسل موقع Axios الدولي باراك رافيد على منصة X، أن الأسد غادر دمشق حوالي منتصف الليل بالتوقيت المحلي وسافر إلى قاعدة عسكرية روسية في سوريا، استناداً إلى مصادر إسرائيلية. ومن هناك، كان من المخطط أن يتوجه إلى العاصمة الروسية، لكن من غير الواضح ما إذا كان قد غادر بلاده بالفعل.
وكانت تقارير أخرى أفادت بأن طائرة الأسد غادرت سوريا عند حوالي العاشرة ليلاً إلى وجهة غير معلومة، فيما ذكرت مصادر أنها وصلت إلى أبو ظبي في الإمارات العربية المتحدة.
وتعليقاً على ذلك، قال مستشار دبلوماسي لرئيس الإمارات العربية المتحدة إنه لا يعرف ما إذا كان الأسد موجوداً في الإمارات.
وأضاف: “لا أعتقد أن ذلك مهم. كما قلت، في النهاية، هذا مجرد هامش بالنسبة للأحداث الكبرى”، وفقاً لما صرح به للصحفيين بحسب BBC.
من جانبه، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان لوكالة الأنباء “AP” إن الأسد “على الأرجح خارج سوريا”.
وكانت مصادر سورية عدة أفادت بأن الأسد وكبار مسؤوليه غادروا دمشق ليلاً قبل دخول قوات المعارضة وسيطرتها على العاصمة السورية.