الكومبس – ستوكهولم: تركت "ماري ستينسبي" العضو المناوب في إدارة حزب سفاريا ديموكراتنا السويدي المعادي للمهاجرين، جميع مهامها الحزبية، بشكل فوري ظهر أمس على خلفية الكشف عن تورطها في كتابة تعليقات عنصرية.

الكومبس – ستوكهولم: تركت "ماري ستينسبي" العضو المناوب في إدارة حزب سفاريا ديموكراتنا السويدي المعادي للمهاجرين، جميع مهامها الحزبية، بشكل فوري ظهر أمس على خلفية الكشف عن تورطها في كتابة تعليقات عنصرية.

وكشفت صحيفة "إكسبرسن" صباح امس أنMarie Stensby والعديد من أعضاء الحزب، كتبوا تحت أسماء مستعارة عبارات قذف وكراهية عنصرية على موقع Avpixlat الإلكتروني.

وكتبت المسؤولة الحزبية حول إضراب الأطفال اللاجئين (غير المصحوبين بوالديهم) عن الطعام قائلة: "أتمنى أن يتضوروا جوعاً حتى الموت". وكتبت أيضاً: "أفضل شيء ممكن أن يحدث في العالم هو أن يقوم الشيعة والسنة بإبادة بعضهم البعض، تخيل ما هي الحرية التي ستظهر في هذه الحالة."

ومن بين ماكشفته الصحيفة ايضا أن سياسي آخر سأل: "هل كان هتلر مخطئاً حقاً؟" لكن العديد ممن تمت مواجهتهم، نفوا هذا الشيء.

ومن جهته قال "بيورن سودر" سكرتير الحزب في تصريحات صحفية: "أعمالهم لن تمر دون عواقب، ولا يهم إن كانوا يعبروا عن أنفسهم تحت اسم مستعار أم لا."

ومعروف أن موقع Avpixlat هو ذو توجهات عنصرية ومعادية للأجانب، ويتلقى تمويل من أعضاء سابقين في سفاريا ديموكراتنا، غير أن رئيس الحزب Jimmie Åkesson كان قد صرح سابقاً أنه ما من علاقة مباشرة بين هذا الموقع وحزبه.