Lazyload image ...
2013-05-16

الكومبس – وكالات: تناولت العديد من الصحف السويدية والإذعات المحلية الأرقام التي تضمنها تقرير صدر عن منظمة التعاون والتنمية الإقتصادية، والذي أفاد بأن الفارق في رواتب الأفراد يستمر في الإزدياد، وأن ثروات الأغنياء تتسع، بشكل ملفت خصوصا في السنوات الأخيرة من تولي حكومة يمين الوسط مسؤولية قيادة السويد.

الكومبس – وكالات: تناولت العديد من الصحف السويدية والإذعات المحلية الأرقام التي تضمنها تقرير صدر عن منظمة التعاون والتنمية الإقتصادية، والذي أفاد بأن الفارق في رواتب الأفراد يستمر في الإزدياد، وأن ثروات الأغنياء تتسع، بشكل ملفت خصوصا في السنوات الأخيرة من تولي حكومة يمين الوسط مسؤولية قيادة السويد.

وقال التقرير إن مانسبته 5 % من العوائل السويدية تتقاضى دخلاً أقل من المتوسط، وإن نسبة الفقر وفق المعايير السويدية آخذة في الإزدياد.

ونقل تقرير بثه الراديو السويدي عن هانس هيغمان من مكتب الإحصاء المركزي الوطني المعروف بـ SCB قوله، إن المعلومات الواردة في التقرير تتطابق مع المعطيات التي توصلوا إليها من خلال تقييم الأوضاع الإقتصادية في السويد.

ولكن رغم ذلك، فإن التقرير أكد تحسن المستوى الإقتصادي لمعظم العوائل السويدية خلال السنوات القليلة الماضية.

وبحسب هانس هيغمان فإن الضريبة على الدخل ربما كانت سببا أيضا وراء إتساع الفجوة بين الأجور، رغم أن السويد كانت رائدة في مجال المساواة بين دخل الأسر، لكن الفجوة بدأت تتسع منذ سنة 1970 ببطئ لكن بثبات، وفق ما ذكره الراديو السويدي.

وقال موقع الراديو على الإنترنيت باللغة العربية إن السويد " تحتل حاليا المرتبة الرابعة عشر من أصل 34 دولة ضمن قائمة منظمة التعاون والتنمية الإقتصادية في عدم المساواة في الأجور، فيما تحتل المرتبة الأولى في سرعة وتيرة إتساع الهوة في الدخل، مع العلم أن السويد كانت تعتبر أحسن بلد في مسألة المساواة وتقارب الأجور بين دول المنظمة في العام 1995، لكن حاليا وبسبب إتساع هذه الفوارق فنسبة الفقر سجلت أيضا إرتفاعا نسبيا".

Related Posts